الصفحة 533 من 550

۞ وَمِنْهُمُ: (الجَعْدِيَّةُ) ، وَإِنَّمَا سُمُّوا بِـ (مُسْلِمِ بنِ الجَعْدِ) ، وَكَانَ مِن أَهْلِ الكُوفَةِ⁽١⁾.

۞ وَالَّذِي جَاءَ فِي الخَوَارِجِ؛ وَ: «إِذَا التَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا» ⁽٢⁾.

۞ وَأَتَى رَجُلٌ الحَسَنَ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ؛ إِنَّ هَؤُلَاءِ اسْتَنْفَرُونِي؛ لِأُقَاتِلَ الخَوَارِجَ، فَمَا تَرَى؟ فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ أَخْرَجَتْهُم ذُنُوبُ هَؤُلَاءِ وَإِنَّ هَؤُلَاءِ يُرْسِلُونَكَ تُقَاتِلُ ذُنُوبَهُم، فَلَا تَكُنِ القَتِيلَ مِنْهُم، فَإِنَّ القَوْمَ أَهْلُ خُصُومَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ⁽٣⁾.

۞ وَقَالَ خُرَيْمٌ:

وَلَسْتُ بِقَاتِلٍ رَجُلًا يُصَلِّي عَلَى سُلْطَانِ آخَرَ مِن قُرَيْشِ لَهُ سُلْطَانُهُ، وَعَلَيَّ ذَنْبِي مَعَاذَ اللَّهِ مِن سَفَهٍ، وَطَيْشِ أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ ذَنْبٍ فَلَسْتُ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ

۞ وَقَالَ مَرْوَانُ بنُ الحَكَمِ لِأَيْمَنَ بنِ خُرَيْمٍ: أَلَا تَخْرُجَ مَعَنَا تُقَاتِلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي، وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ: أَن لَا أُقَاتِلَ أَحَدًا،

--------------------

(١) لم أجد من ذكر هذه الفرقة غير المصنف رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.

(٢) أخرجه البخاري (برقم:٣١) ، ومسلم (ج٤برقم:٢٨٨٨/١٥) : من طَرِيقِ الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ -يَعْنِي: عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ، قَالَ: ارجع، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِذَا التَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالقَاتِلُ، وَالمَقْتُولُ فِي النَّارِ». فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ هَذَا القَاتِلُ، فَمَا بَالُ المَقْتُولِ؟! قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ» .

(٣) لم أجد من ذكر غير المصنف رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت