الصفحة 539 من 550

۞ وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحِجَاجُهُ عَلَى الخَوَارِجِ، فِي بَابٍ مِنْهُم.

۞ وَلَمَّا خَرَجَ زُرَيْقُ الحَرُورِيُّ⁽١⁾، اسْتَعْرَضَ النَّاسَ، هُوَ وَمَن مَعَهُ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى طاووس، مِن أَهلِ الجَنَدِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ؛ عَلَيَّ غَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ! فَقَالَ: عِندَكَ هؤُلَاءِ، فَاحْمِل عَلَى هؤُلَاءِ الخُبَثَاءِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي عَنكَ⁽٢⁾.

۞ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، قَوْمٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ، فَاتِحَتُهُ إِلَى خَاتِمَتِهِ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُم، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ؛ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» ⁽٣⁾.

--------------------

أخرجه أبو القاسم البغوي في "مسند الجعد" (برقم: ٣٣٠١) ، وأبو القاسم الطبراني في "الكبير"

(ج٧ برقم: ٦٢٥١) ، وأبو حاتم ابن حبان (ج١٠ برقم: ٤٥٨٨) : من طريق إِيَاسِ بن سَلَمَةَ بن الأَكْوَعِ،

عَن أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِهِ مِثْلَهُ.

۞ وأخرجه الإمام مسلم (ج١ برقم: ٩٩/١٦٢) ، بلفظ: «مَن سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ، فَلَيْسَ مِنَّا» .

(١) في (خ) ، و (ط) : (زريق الخدري) ، وهو تحريف، والتصويب من "التمهيد".

(٢) لم أجد من ذكره بهذا اللفظ. ۞ قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِالبَرِّ القُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي "التمهيد" (ج٢٣ ص: ٣٢٥) : قَالَ عَبْدُالرَّزَّاقِ: وَأَخْب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت