فهرس الكتاب
۞ فَذَكَرَ نَاجِيَةَ اليَهُودِ مِن أَصْحَابِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالحَوَارِيِّينَ مِنَ المُسْلِمِينَ مِن أَصْحَابِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
۞ وَقَالَ بَعدَ ذَلِكَ: «وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ نَاجِيَةٌ، وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ». فَقِيلَ: مَنِ النَّاجِيَةُ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مَا أَنَا، وَأَصْحَابِي عَلَيْهِ اليَومَ»⁽١⁾.
--------------------
أخرجه أبو عبدالله ابن ماجه (ج٣٩٩٢) ، وأبو بكر ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (ج١برقم:٦٣) ،
والإمام اللالكائي في «شرح أصول أهل السُّنَّة» (ج١برقم:١٢٩/٢/١) : بتحقيقي: مِن حَدِيثِ عَوفِ بنِ
مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «افْتَرَقَتِ اليَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ
فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ، وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي
الجَنَّةِ، وَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً؛ فَوَاحِدَةٌ
فِي الجَنَّةِ، وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ مَن هُم؟ قَالَ: «الجَمَاعَةُ» .
۞ وفي سنده: عَبَّادُ بنُ يُوسُفَ الكِنْدِيُّ، قَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: مقبولٌ. وقال إبراهيم بن
العلاء الزبيدي: ثقة. وذكره أبو حاتم ابن حبان في «الثقات» ، وقال أبو أحمد ابن عدي: روى
أحاديث تفرد بها. وقال الإمام الذهبي رَحِمَهُ اللَّهُ: صدوق، يغرب. انتهى
۞ قَالَ أَبُو مَالِكِ ابنُ القُفَيْلِ: وللحديث شواهد صحيحة، تنظر في «شرح أصول أهل السُّنَّة» للالكائي
بتحقيقي (ج١ص:٢٢٤-٢٢٨) ، والله أعلم.
(١) هذا حديث صحيح. دون قوله: «مَا أَنَا، وَأَصْحَابِي عَلَيْهِ اليَومَ» . ۞ الحديث تقدم تخريجه في الذي قبله. ۞ وأخرجه بهذه الزيادة: الإمام الترمذي رَحِمَهُ اللَّهُ (برقم:٢٦٤١) ، وأبو بكر الآجري في «الشريعة» (برقم:٢٤) ، وابن وضاح في «البدع، والنهي عنها» (برقم:٢٥٠) ، وأبو عبدالله ابن بطة في «الإبانة»