الصفحة 59 من 550

۞ وَأَنْتَ أَيُّهَا المُبْتَدِعُ لَا تَرْضَى بِذَلِكَ، وَلَا تَقْبَلُ أَمْرَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ!.

۞ وَقَالَ -أَيْضًا-: «لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ» ⁽١⁾.

۞ وَسَمَّاهُمُ اللَّهُ: (الصَّادِقِينَ) ، وَأَنْتَ تُكَفِّرُ الصَّحَابَةَ كُلَّهُمْ، إِلَّا سَلْمَانَ، وَعَمَّارًا⁽٢⁾، وَالمِقْدَادَ، وَأَبَا ذَرٍّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ!⁽٣⁾.

--------------------

۞ واللفظ الذي استشهد به المصنف رَحِمَهُ اللَّهُ موقوف على أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

۞ وإسناده حسن. فيه: أبو عبدالرحمن القاسم بن الوليد الهمداني، وهو ثقة، يخطئ، ويخالف.

(١) هذا حديث ضعيف جِدًّا. أخرجه أبو عبدالله ابن ماجه (برقم: ٣٩٥٠) ، وعبد بن حميد الكَشِّيُّ (ج٢ برقم: ١٢٢٠) ، وأبو بكر ابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (ج١ برقم: ٨٤) ، والإمام اللالكائي في "شرح أصول أهل السُّنَّة" (ج١ برقم: ١٣٣) : بتحقيقي: من حَدِيثِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الاخْتِلَافَ، فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ، فَإِنَّهُ لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ». ۞ وفي سنده: أبو خلف الأعمى حازم بن عطاء الكوفي، وهو متروك، ورماه يحيى بن معين بالكذب. ۞ وأخرجه الترمذي (برقم: ٢١٦٦) ، وابن بطة في "الإبانة" (ج١ برقم: ٢٢٢) : مختصرًا، والحاكم (ج١ برقم: ٣٩٨، ٣٩٩) ، وأبو بكر البيهقي في "الصفات" (ج٢ برقم: ٧٠٢) : من طريق إِبْرَاهِيمَ بنِ مَيْمُونٍ الصَّنْعَانِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ طَاووسٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُحَدِّثُ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا يَجْمَعُ اللَّهُ أُمَّتِي» -أَوْ قَالَ-: «هَذِهِ الأُمَّةَ عَلَى الضَّلَالَةِ، أَبَدًا، وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الجَمَاعَةِ». ۞ وإسناده صحيح. إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّنْعَانِيُّ، وثقه يحيى بن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وَقَالَ عَبْدُالرَّزَّاقِ الصَّنْعَانِيُّ: كَانَ يُسَمَّى: (قُرَيْشَ اليَمَنِ) ، وَكَانَ مِنَ العَابِدِينَ المُجْتَهِدِينَ. انتهى

(٢) في (خ) : (وعمار) ، وصوبه في (ط) .

(٣) وَهَذَا رَدٌّ مِنَ المُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الرَّافِضَةِ عَلَيْهِم لَعْنَةُ اللَّهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت