الصفحة 72 من 550

۞ [وَالفِرْقَةُ الرَّابِعَةُ مِنَ السَّبَئِيَّةِ] : يَقُولُونَ بِإِمَامَةِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ⁽١⁾.

۞ وَيَقُولُونَ: هُوَ فِي جِبَالِ رَضْوَى، حَتَّى لَم يَمُت! وَيَحْرُسُهُ عَلَى بَابِ الغَارِ الَّذِي هُوَ فِيهِ: تِنِّينٌ، وَأَسَدٌ⁽٢⁾.

۞ وَإِنَّهُ صَاحِبُ الزَّمَانِ، يَخْرُجُ، وَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ، وَيَهْدِي النَّاسَ مِنَ الضَّلَالَةِ! وَيُصْلِحُ الأَرْضَ بَعْدَ فَسَادِهَا!.

۞ وَهَؤُلَاءِ الفِرَقُ كُلُّهُم، يَقُولُونَ بِـ (البَدَاءِ) : إِنَّ اللَّهَ تَبْدُو لَهُ البَدَاوَاتُ، وَكَلَامًا لَا أَسْتَجِيرُ شَرْحَهُ فِي كِتَابٍ، وَلَا أُقْدِمُ عَلَى النُّطْقِ بِهِ.

۞ وَهَؤُلَاءِ كُلُّهُم أَحْزَابُ الكُفْرِ، وَفِرَقُ الجَهْلِ.

۞ فَمَتَى لَم يُقِرُّوا بِمَوتِ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَالضَّرُورَةُ رَدَّتْهُم إِلَى المُكَابَرَةِ، وَأَيْنَمَا كَانُوا، لَا حُجَّةَ لَهُم.

--------------------

(١) هو: أَبُو القَاسِمِ، وَأَبُو عَبدِاللَّهِ مُحَمَّدُ ابنُ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ القُرَشِيُّ، الهَاشِمِيُّ، المَدَنِيُّ، أَخُو: الحَسَنِ، وَالحُسَينِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؛ وَأُمُّهُ: مِن سَبِي اليَمَامَةِ زَمَنَ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهِيَ: خَولَةُ بِنتُ جَعفَرٍ الحَنَفِيَّةُ. انتهى من "السِّيَر" (ج٤ص:١١٠) .

(٢) قال في "المعجم الوسيط": (التِّنِّينُ) : حَيَوَانٌ أُسطُورِيٌّ، يَجمَعُ بَينَ الزَّوَاحِفِ، وَالطَّيرِ، وَيُقَالُ: لَهُ مَخَالِبُ أَسَدٍ، وَأَجنِحَةُ نَسرٍ، وَذَنَبُ أَفعَى! وَيُتَّخَذُ فِي بَعضِ البِلَادِ رَمزًا قَومِيًّا، وَجِنسٌ مِنَ العِظَاءِ، لَهُ رِجلٌ، أَو يَدٌ، فِيهَا أَربَعَةُ أَظفَارٍ عَلَى نَسَقٍ، وَخَامِسَةٌ فِي الكَفِّ، وَفِي رَأسِهِ جُمَّةُ شَعرٍ، وَمِنهُ ضَربٌ بَحرِيٌّ. انتهى من (ص:٨٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت