الصفحة 77 من 550

كَافِرٌ، مُشْرِكٌ، حَلَالُ الدَّمِ، وَالمَالِ، وَالسَّبْيِ.

۞ وَيُسَمِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا: المُؤْمِنِينَ، وَالمُؤْمِنَاتِ!!.

۞ وَزَعَمُوا: أَنَّ نِسَاءَ بَعْضِهِم حَلَالٌ لِبَعْضٍ!.

۞ وَكَذَلِكَ أَوْلَادُهُمْ، وَأَبْدَانُهُمْ، مُبَاحَةٌ مِن بَعْضِهِم لِبَعْضٍ، لَا تَحْظِيرُ بَيْنَهُمْ، وَلَا مَنْعُ.

۞ فَهَذَا عِندَهُمُ مَحْضُ الإِيمَانِ، حَتَّى لَوْ طَلَبَ رَجُلٌ مِنْهُم مِن امرَأَةٍ نَفْسَهَا، أَو مِن رَجُلٍ، أَو مِن غُلَامٍ، فَامتَنَعَ عَلَيْهِ، فَهُوَ كَافِرٌ عِندَهُمْ، خَارِجٌ مِن شَرِيعَتِهِم.

۞ وَإِذَا أَمكَنَ مِن نَفْسِهِ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ، مُوَاسٍ، فَاضِلٌ!.

۞ وَالمَفْعُولُ بِهِ مِنَ الرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ، أَفْضَلُ عِندَهُم مِنَ الفَاعِلِ، حَتَّى يَقُومَ الوَاحِدُ مِنهُم مِن فَوقِ المَرأَةِ الَّتِي لَهَا زَوجٌ، وَلَيْسَت لَهُ بِمَحْرَمٍ، فَيَقُولُ لَهَا: طُوبَاكِ، يَا مُؤْمِنَةُ، وَيَقُولُ الزَّوجُ لَهَا: طُوبَاكِ، يَا مُؤْمِنَةُ!.

۞ وَهَكَذَا يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ، وَالغُلَامِ، إِذَا أَمكَنَ مِن نَفْسِهِ!.

۞ وَكَذَلِكَ أَمْوَالُهُمْ، وَأَمْلَاكُهُمْ، لَا يَحْظُرُونَهَا مِن بَعْضٍ عَلَى بَعْضٍ، مُبَاحَةٌ بَيْنَهُمْ.

۞ وَهُم فِي الحَربِ، لَا يُدْبِرُونَ، حَتَّى يُقْتَلُوا، وَيَقُولُونَ: حَيَاةٌ بَعدَ القَتلِ، وَالمَوتِ، إِنَّا نُخَلِّصُ أَرْوَاحَنَا مِن قَذَرِ الأَبْدَانِ، وَشَهَوَاتِهَا، وَنَلحَقُ بِالنُّورِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت