فهرس الكتاب
۞ وَهُمْ يَرَوْنَ قَتْلَ مَنْ خَالَفَهُمْ، لَا يَتَحَاشَوْنَ مِنْ قَتْلِ النَّاسِ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ يَكْرَهُونَهُ.
۞ فَأَمَّا شُرْبُ الخُمُورِ، وَالمُنْكَرِ، وَالمَلَاهِي، وَسَائِرُ مَا يَفْعَلُهُ العُصَاةُ، فَهِيَ عِنْدَهُمْ شَهَوَاتٌ -إِنْ شَاءَ، فَعَلَهَا، وَإِنْ شَاءَ، تَرَكَهَا- وَلَا يَرَوْنَ فِيهَا وَعِيدًا، وَلَا فِي تَرْكِهَا ثَوَابًا.
۞ وَهَؤُلَاءِ قَوْمٌ، سَبِيلُهُمْ سَبِيلُ المَانِيَّةِ⁽١⁾ ، سَوَاءٌ، وَالرَّدُّ عَلَيْهِمْ فِي النُّورِ، كَالرَّدِّ عَلَى المَانِيَّةِ، وَهُمْ ظَاهِرُو الجَهْلِ، وَالعَمَاءِ.
۞ [وَالفِرْقَةُ السَّادِسَةُ] : هُمْ: [أَصْحَابُ التَّنَاسُخِ] ، وَهُمْ فِرْقَةٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الحُلُولِيَّةِ.
۞ يَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ نُورٌ عَلَى الأَبْدَانِ، وَالأَمَاكِنِ، زَعَمُوا أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ مُتَوَلِّدَةٌ مِنَ اللهِ القَدِيمِ! وَأَنَّ البَدَنَ لِبَاسٌ لَا رُوحَ فِيهِ، وَلَا أَلَمَ عَلَيْهِ، وَلَا لَذَّةَ لَهُ، وَأَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا فَعَلَ الخَيْرَ، وَمَاتَ، صَارَ رُوحُهُ إِلَى حَيَوَانٍ نَاعِمٍ، مِثْلِ: فَرَسٍ، وَطَيْرٍ، وَثَوْرٍ مُودَعٍ، يَتَنَعَّمُ فِيهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَدَنِ الإِنْسَانِ بَعْدَ مُدَّةٍ!.
۞ وَإِذَا كَانَ نَفْسًا خَبِيثَةً، شِرِّيرَةً، إِذَا مَاتَ، صَارَ رُوحُهُ فِي بَدَنِ حِمَارٍ دَبِرٍ⁽٢⁾ ، أَوْ