فهرس الكتاب
۞ وَهَذَا مَذْهَبُ الخُرَّمِيَّةِ سَوَاءٌ، وَسَنَذْكُرُ الحُجَّةَ عَلَى الجَمِيعِ فِي مَوْضِعِهَا -إِن شَاءَ اللهُ-⁽١⁾.
(١) قَوْلُهُ: (وَهَذَا مَذْهَبُ الخُرَّمِيَّةِ) ، قَالَ الإِسْفَرَايِينِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: [الفِرْقَةُ الحَادِيَةَ عَشَرَةَ: الخُرَّمِيَّةُ] : وَهُم فِرْقَتَانِ: ۞ [فِرْقَةٌ مِنْهُم] : كَانُوا قَبْلَ دَوْلَةِ الإِسْلَامِ، وَهُم: [المَزْدَكِيَّةُ] ، كَانُوا يَسْتَحِلُّونَ المُحَرَّمَاتِ كُلَّهَا، وَكَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُم شُرَكَاءُ فِي الأَمْوَالِ، وَالحُرَمِ!! وَقَد قَتَلَهُم أَنُوشِرْوَانُ فِي أَيَّامِ مَمْلَكَتِهِ. ۞ [وَالفَرِيقُ الثَّانِي مِنَ الخُرَّمِيَّةِ] : ظَهَرُوا فِي دَوْلَةِ الإِسْلَامِ؛ كَـ [البَابَكِيَّةِ] ، وَ: [المَازِيَارِيَّةِ] : وَيُسَمَّوْنَ: [المُحَمَّرَةَ] . انتهى من "التبصير في الدين" (ص: ٣٤٦) ، وينظر "الفرق بين الفرق" (ص: ٢٣٩) ، وينظر "فضائح الباطنية" للغزالي (ص: ١٤-١٦) . ۞ [وَهُنَا فَوَائِدُ] : ۞ [الأُولَى] : قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ: وَفِي أَوَاخِرِ المِائَةِ الثَّانِيَةِ، وَقُبَيْلَهَا، وَبَعْدَهَا، اجْتُلِبَت كُتُبُ اليُونَانِ، وَغَيْرِهِم مِنَ الرُّومِ، مِن بِلَادِ النَّصَارَى، وَعُرِّبَت، وَانتَشَرَ مَذْهَبُ مُبَدِّلَةِ الصَّابِئَةِ، مِثْلُ: أَرُسْطُو، وَذَوِيهِ، وَظَهَرَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ: [الخُرَّمِيَّةُ]