فهرس الكتاب
۞ وَهُمُ: (الرَّافِضَةُ) ، الَّذِينَ رُوِيَ فِيهِمُ الخَبَرُ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُمْ يَرْفُضُونَ الدِّينَ ⁽١⁾.
۞ وَهُمْ مُشْهُرُونَ لِحُبِّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ⁽٢⁾، -فِيمَا يَزْعُمُونَ- وَكَذَبَ أَعْدَاءُ اللهِ، وَأَعْدَاءُ رَسُولِهِ، وَأَصْحَابِهِ ⁽٣⁾.
۞ وينظر "مقالات الإسلاميين" (ج١ص:١٠٦) ، و"الملل والنحل" (ج١ص:٢١٦) ، و"الفرق بين الفرق" (ص:٧١) ، و"التبصير في الدين" (ص:٢٦٣) ، و"الفصل في الملل والنحل" (ج٤ص:٧٧) . (١) هذا حديث ضعيف جِدًّا. أخرجه الإمام البخاري في "التاريخ الكبير" (ج١ص:٢٧٩-٢٨٠) : من طريق مُحَمَّدِ بن الصَّبَّاحِ، عَن يحيى بن المُتَوكِّلِ، عَن كَثِيرِ النَّوَّاءِ، عَن إِبْرَاهِيمَ بن حَسَنِ بن حَسَنِ بن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ الهَاشِمِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يَكُونُ قَوْمٌ، نَبْزُهُمُ الرَّافِضَةُ، يَرْفُضُونَ الدِّينَ». ۞ وفي سنده: كثير بن إسماعيل النواء، وهو ضعيف، وشيعي جلد، زائغ. ۞ والحديث ذكره الذهبي رَحِمَهُ اللهُ في "الميزان" (ج٣ص:٤٠٤) ، في ترجمة كثير النواء. ۞ وفيه -أَيْضًا-: يحيى بن المتوكل المدني الحذاء، وهو ضعيف. ۞ وأخرجه عبدالله بن أحمد رَحِمَهُمَا الله تعالى في "السُّنَّة" (ج٢برقم:١٣٢٤، ١٣٢٥، ١٣٢٦) بتحقيقي، بلفظ: «يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ: الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ الإِسْلَامَ» . ۞ وينظر تخريجه، والحكم عليه هناك. (٢) في (خ) : (وهم مشتهرون لحب علي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) ، وكتب فوق (مشتهرون) : (صح) ، علامة تضبيب. (٣) قوله: (وَهُمْ مُشْهُرُونَ لِحُبِّ عَلِيٍّ) ، إلى قوله: (فِيمَا يَزْعُمُونَ) ، وَصَدَقَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، فقد أَخْرَجَ الإمامُ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في "الرَّدِّ على الجهمية" (برقم:١٩٦) ، بتحقيقي، فَقَالَ: حَدَّثَنَا الزَّهْرَانِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: كَانَ مِن هَؤُلَاءِ الجَهْمِيَّةِ، رَجُلٌ، وَكَانَ الَّذِي يَظْهَرُ مِن رَأْيِهِ: التَّرَفُّضُ، وَانْتِحَالُ حُبِّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّن يُخَالِطُهُ، وَيَعْرِفُ مَذْهَبَهُ: قد عَلِمْتُ