فهرس الكتاب
۞ هَل صَدَقَ اللهُ فِي قَوْلِهِ، أَم لَا؟.
۞ فَإِن قَالُوا: لَا ! كَذَّبُوا اللهَ، وَكَفَرُوا بِتَكذِيبِهِم رَبَّهُم.
۞ وَإِن قَالُوا: صَدَقَ اللهُ، هُوَ أَنزَلَهُ، وَهُوَ حَفِظَهُ عَلَيْنَا، تَرَكُوا قَوْلَهُم.
۞ وَإِن قَالُوا: حَفِظَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّا بَعدَ النَّبِيِّ، فَقَد نَسَخَهُ، وَعُرِجَ بِهِ، فَقَدِ ادَّعُوا شَيئًا بِلَا حُجَّةٍ، وَسَبِيلُهُم سَبِيلُ مَن تَعَدَّى بِلَا حُجَّةٍ، وَلَا بَيَانٍ⁽١⁾.
۞ وَيُقَالُ لَهُم: أَخبِرُونَا عَنِ القُرآنِ: أَهُوَ كَلَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ أَم كَلَامُ البَشَرِ؟⁽٢⁾.
۞ فَإِن قَالُوا: كُلُّهُ كَلَامُ اللهِ، مَا فِيهِ كَلَامُ البَشَرِ، قَالُوا بِالحَقِّ، وَتَرَكُوا الطَّعنَ عَلَى القُرآنِ.
۞ وَيُقَالُ لَهُم -أَيضًا-: الإِجمَاعُ أَنَّ هَذَا القُرآنَ الَّذِي أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لَم يُغَيَّر، وَلَم يُبَدَّل، وَلَم يُنسَخ مِنهُ شَيءٌ.
۞ فَمِن أَينَ خَالَفْتُمُ الإِجمَاعَ؟ وَقُلْتُم: إِنَّ القُرآنَ غُيِّرَ، وَبُدِّلَ، وَنُسِخَ؟!.
۞ وَمَن خَالَفَ الإِجمَاعَ، ضَلَّ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «أُمَّتِي لَا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلَالَةٍ»⁽٣⁾.
--------------------
(١) يَعنِي: وَكَانَ سَبِيلُهُم فِي العُقُوبَةِ سَبِيلَ مَن تَعَدَّى عَلَى القُرآنِ بِلَا حُجَّةٍ، وَلَا بَيَانٍ.
(٢) وهذا التقرير مما يبين عقيدة المؤلف رَحِمَهُ الله تعالى السلفية.
(٣) هذا حديث ضعيف جِدًّا.