الصفحة 98 من 550

۞ هَل صَدَقَ اللهُ فِي قَوْلِهِ، أَم لَا؟.

۞ فَإِن قَالُوا: لَا ! كَذَّبُوا اللهَ، وَكَفَرُوا بِتَكذِيبِهِم رَبَّهُم.

۞ وَإِن قَالُوا: صَدَقَ اللهُ، هُوَ أَنزَلَهُ، وَهُوَ حَفِظَهُ عَلَيْنَا، تَرَكُوا قَوْلَهُم.

۞ وَإِن قَالُوا: حَفِظَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّا بَعدَ النَّبِيِّ، فَقَد نَسَخَهُ، وَعُرِجَ بِهِ، فَقَدِ ادَّعُوا شَيئًا بِلَا حُجَّةٍ، وَسَبِيلُهُم سَبِيلُ مَن تَعَدَّى بِلَا حُجَّةٍ، وَلَا بَيَانٍ⁽١⁾.

۞ وَيُقَالُ لَهُم: أَخبِرُونَا عَنِ القُرآنِ: أَهُوَ كَلَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ أَم كَلَامُ البَشَرِ؟⁽٢⁾.

۞ فَإِن قَالُوا: كُلُّهُ كَلَامُ اللهِ، مَا فِيهِ كَلَامُ البَشَرِ، قَالُوا بِالحَقِّ، وَتَرَكُوا الطَّعنَ عَلَى القُرآنِ.

۞ وَيُقَالُ لَهُم -أَيضًا-: الإِجمَاعُ أَنَّ هَذَا القُرآنَ الَّذِي أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لَم يُغَيَّر، وَلَم يُبَدَّل، وَلَم يُنسَخ مِنهُ شَيءٌ.

۞ فَمِن أَينَ خَالَفْتُمُ الإِجمَاعَ؟ وَقُلْتُم: إِنَّ القُرآنَ غُيِّرَ، وَبُدِّلَ، وَنُسِخَ؟!.

۞ وَمَن خَالَفَ الإِجمَاعَ، ضَلَّ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «أُمَّتِي لَا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلَالَةٍ»⁽٣⁾.

--------------------

(١) يَعنِي: وَكَانَ سَبِيلُهُم فِي العُقُوبَةِ سَبِيلَ مَن تَعَدَّى عَلَى القُرآنِ بِلَا حُجَّةٍ، وَلَا بَيَانٍ.

(٢) وهذا التقرير مما يبين عقيدة المؤلف رَحِمَهُ الله تعالى السلفية.

(٣) هذا حديث ضعيف جِدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت