فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65377 من 65521

فهو العلم، ومن معانيها العلامة والأثر، وأرم الشيء أرمًا، شده وضم بعضه إلى بعض، كضرب ضربا، أو بفتح الراء كطلب طلبًا، ومنه الأرومة التي تضم الجذوع، وتستعار في الحسب، والمعنى في الحالين أن الاتحاد الفكري أهم من الشكلي.

ثانيا - السلم بفتح اللام بمعنى السلام، محيط ص 988 وقد وردت هذه الكلمة في قصائد كثيرة ولا مجال لإيراد الشواهد.

ثالثا - ليست (يكمد) بتشديد الدال بمعنى يستحب، بل بمعنى كمد الشيء أي تغير لونه، على وزن افعل مثل اربد واصفر الخ. والمعاجم لا تذكر الأفعال المزيدة إذا لم تغير الزيادة معناها ولا سبيل لنقد كلمة تجيزها القاعدة والذوق السليم.

رابعا - اللدم خطأ مطبعي، وصحتها (السدم) بتشديد السين المفتوحة وكسر ادال، وهوالشديد العشق وقول الشاعر (ليس دعي احب كالسدم) من الناحية المعنوية كمعنى قول المتنبي (ليس التكحل في العينين كالكحل) من الناحية المادية.

خامسا - الحسم بضمتين الأطباء (البستان ص 513) وهي جمع حسوم أي الذي يقطع في الأمر ويتممه على احسن وجه ويطرد وزن فعل بضمتين في جمع فعول.

سادسا - الجسم بضمتين الأمور العظام، (البستان ص 361) وهي جمع جسيم، كقضيب وقضب بضمتين

سابعا - الرمم بضم الراء المشددة، الجواري الكيسات، وهي جمع رامة، وقد ظنها الناقد بكسر الراء فكتب ما كتب دون أن يعود إلى المعاجم، والمعنى أن النساء على ما فيهن من كياسة وظرف، كن يعشن كالجواري والإماء قبل عهد الرسول (ص) فلما اشترع حقوقهن كان أول من نادى بهذه المأثرة الاجتماعية، ونصيحتي إلى السيد الصعيدي أن يعيد قراءة هذه الدرة النفيسة بعد استبدال عدسة منظاره بعدسة ناصعة، فالإنصاف واجب في مثل هذه الحال، والسلام

دمشق

حمدي بابل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت