فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64470 من 65521

بين البلاغة والنقد

للأستاذ عبد العزيز قلقيلة

تقدمت بهذه الدراسة إلى أستاذي الفاضل الدكتور (إبراهيم بك سلامة أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بكلية دار العلوم عام 1949 فظفرت منه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

وأنا أهديها أليه على صفحات الرسالة الغراء تحية تقدير ووفاء وتهنئة بظهور كتابه الجديد الخصب (تيارات أدبية بين الشرق والغرب) .

(ع. ق)

تمهيد

هذا بحث تكلمت فيه عن أبي هلال - في كتابه (الصناعتين) بين النقد والبلاغة، وكان مما وجهني أليه وحفزني إلى الكتابة فيه أني قرأت كتاب الدكتور محمد مندور (النقد المنهجي عند العرب) فهالني بل روعني أن يكون في القرن الرابع الهجري - وهو ألمع القرون وأحفلها بجلائل الأعمال في جميع أنواع المعرفة عند العرب - رجل بتلك الصفات وهذه النعوت التي أضافها أليه الدكتور، وقلت: ألا يمكن أن يكون في العرض من جانب الدكتور لأبي هلال ظلم للرجل وتحامل عليه؟ وعلى فرض أنه بهذا الفساد وذلك الانحراف ألا يمكن الاعتذار عنه!

وكان أن عولت على لقاء آبي هلال في كتابه والاستماع أليه ثم التحدث عنه بما يثبت حكم الدكتور آو ينقضه كم أذى من نفس قلقها وأراها إلى شيء من الاطمئنان.

وسيستبين القارئ منهجي في البحث: أما أجماله فهو قد جعلته ثلاث مراحل: الأولى: - تمهيد للقاء أبي هلال وذلك أني أحببت أو رأيت أنه لا ينبغي لمن يتصدى للقاء العفو أن يكون جاهلا بطبيعة عملهم ونواحي العبقرية والنبوغ غيرهم في هذا العمل 0 فكان هذه الإلمام السريع من جانبي بتلك البلاغة والنقد وتطورهما إلى عهده. ومنه وقفت على تشهيد نشأتيهما بل على وحدة الظروف التي خلقها؛ وإذًا فليس الغريب أن يلتقيا في تطورهما اكثر من مرة على أيدي رجال موزعين بينهما أو قد أحاطوا بهما فتكلموا فيها على اختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت