حدث عن: محمد بن الفرج، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وابن معين، وأبي بكر، وعثمان ابني أبي شيبة، وعمرو الناقد، وعلي بن الجعد، وخلق كثير ذكرهم في"معجمه"، فبلغ بهم خمسة وسبعين ومائتي شيخ. وذكر بعضهم أنه قد زاد عليهم قرابة الخمسين.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في"معاجمه"، وأبو بكر الإسماعيلي في"معجمه"، والنسائي، وابن السني، وابن عدي، وأبو الشيخ، وابن المقرئ، وابن حبان، وأبو الفتح الأزدي، وأبو عمرو بن حمدان، وغيرهم.
قال أبو زكريا الأزدي: كان من أهل الصدق والأمانة والدين والحلم، كثير الحديث، صنف المسند، وكان عاقلا حليما صبورا حسن الأدب. وقال ابن حبان: هو من المتقنين في الروايات، والمواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعات.
قال ابن عدي: ما سمعت مسندا على الوجه إلا مسنده، لأنه كان يحدث لله - عز وجل - وقال أبو إسحاق بن حمزة: من كتب مسنده قل ما يفوته من الحديث. وقال إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي: قرأت المسانيد كمسند العدني، وابن منيع، وهي كالأنهار ومسنده كالبحر يكون مجتمع الأنهار. قال الذهبي: صدق، ولا سيما مسند برواية ابن المقرئ فإنه كبير جدا.
وقال ابن منده لما رحل إليه: رحلت إليك لإجماع أهل العصر على ثقتك، وإتقانك. وقال الدارقطني: ثقة، مأمون، موثوق به. وقال عبد الغني الأزدي: أحد الثقات الأثبات كان على رأي أبي حنيفة. وقال مسلمة: كان مقدما في الرواة، صدوقا. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو ثقة مأمون، كان أبو علي الحافظ معجبا به، وحفظه، وإتقانه، ويحفظ حديثه حتى كان لا يخفى عليه منه إلا اليسير.