وغيرهم.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في «معجمه» وابن الصواف، والجعابي، وابن الظفر، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، وموسى بن جعفر بن عرفة، وغيرهم.
قال الدارقطني: كان فاضلًا نبيلًا فصيحًا من أهل القرآن والفقه والنحو، له تصانيف كثيرة في أخبار القضاة، وفي عدد آي القرآن، وغير ذلك. وقال ابن النديم: كان متفننًا في جميع الآداب. وقال أبو عمر عبد الله بن عبد الكبير الخطابي: لم يكن في وقته مثله علمًا وفهمًا. وقال ابن المنادي: حمل أقل الناس عنه نزرًا من الحديث، وشيئًا من تصانيفه للين شُهر به. وقال الخطيب: كان عالمًا فاضلًا عارفًا بالسير وأيام الناس وأخبارهم، بلغني أن أبا بكر بن مجاهد سئل أن يضيف كتابًا في عدده - يعني آي القرآن- فقال: قد كفانا ذلك وكيع. وقال الذهبي: إخباري علامة له تصانيف. وقال ابن المنادي: أقل الناس عنه للين شهر به. قلت: صدوق إن شاء الله. وقال أيضًا: مشهور له تواليف. قال ابن المناوي: فيه لين. وقال أيضًا: الإمام المحدث الإخباري، صاحب التآليف المفيدة. وقال ابن الجزري: ثقة جليل. وقال الألباني: ترجمه الخطيب ترجمة حسنة، ولكنه روى عن ابن المنادي أنه قال: حمل أقل الناس عنه نزرًا. . . اهـ.
مات يوم الأحد لست بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثمائة.
-المغني (2/ 190) ، الديوان (3692) ، النبلاء (14/ 237) ، غاية النهاية (2/ 137) اللسان (2/ 120) ، الشذرات (4/ 33) الألقاب لابن الفرضي (2/ 323) ، الفهرست (225) ، تاريخ بغداد (5/ 237) ، المنتظم (13/ 186) ، إنباه الرواة (3/ 124) ، تاريخ الإسلام (23/ 194) ، الميزان (3/ 538) ، الضعيفة (7/ 121) .
• قلت: (ثقة - على لين فيه - قاضٍ إخباري) .