قال محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان في"تاريخه": كان الكلام فيه كثيرًا وكان في الظاهر يظهر الأمانة، وكان يُرمى بغير ذلك في الدين بأمر عظيم. وقال محمد بن محمد بن أبي رباح النحوي: أتيته في يوم من شهر رمضان ومعي ابن هيثم، فخرج إلينا وهو يتخلل وفي يده أثر قلية صفراء، وكان صاحب أدب وأخبار. وقال الذهبي: تكلموا فيه، وقال ابن الأثير: كان متهمًا في دينه، وهو صاحب أخبار وحكايات.
-الإكمال (2/ 345) ، تاريخ بغداد (7/ 302 - 303) ، الأنساب (4/ 397) ، اللباب (2/ 451) ، تاريخ الإسلام (23/ 116) ، توضيح المشتبه (3/ 51 - 52) .
* قلت: (متهم في دينه) .
حدث عن: داود بن بلال السعدي، ويحيى بن معين، وأبي حاتم السجستاني، والعباس بن الفرج، وعمر بن شبة، ومحمد بن حبيب، وغيرهم.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في"معجمه"، ومحمد بن أحمد الحكيمي، وأبو سهل بن زياد القطان، ومحمد بن عبد الملك التاريخي، وغيرهم.
قال الخطيب: كان ثقة دينًا صدوقًا، يقرأ القرآن، وانتشر عنه من كتب الأدب شيء كثير، وكان عند أبي سهل عنه كتاب أخبار لصوص العرب وأشعارهم. وكذا قال القفطي، وقال الذهبي: العلامة البارع شيخ الأدب، صاحب التصانيف كان آية في جمع أشعار العرب. وقال ياقوت: راوية ثقة مكثر. ولد سنة اثنتي عشرة ومائتين، ومات سنة خمس وسبعين ومائتين، وقيل: تسعين ومائتين، قال الخطيب: والأول أصح، وبه أرخه غير واحد.
-طبقات النحويين (183) ، تاريخ بغداد (7/ 216) ، المنتظم (12/ 268) ، تاريخ الإسلام (20/ 332) ، النبلاء (13/ 127) ، معجم الأدباء (8/ 94) ، إنباه الرواة (1/ 326) ، البلغة في تاريخ أئمة النحو (82) ، بغية الوعاة (1/ 502) .