قال أبو بكر بن المقرئ: إمام مسجد جامع واسط. قال علي بن محمد بن خليع القلانسي: كان شيخا حسن الأخذ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة. وكان يقول: قرأت على العليمي في سنة أربعين وإحدى وأربعين. وتوفي - يعني العليمي - سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة، وقد ضعف. وقال سبط الخياط في"كفايته"لما ذكروا رواية العليمي: والعليمي ليس بمذكور في القراءة ولا في الحديث، إلا أن الرواية عنه عظمت وجلت بالإمام أبي بكر يوسف بن يعقوب، وذكر له مناقب كثيرة، وقال الذهبي: الإمام المجود مقرئ واسط، وإمام الجامع. وقال ابن الجزري: إمام جليل ثقة مقرئ محقق كبير القدر، كان إمام جامع واسط أعلى الناس إسنادا.
مات بواسط سنة أربع عشرة وثلاثمائة، وقيل ثلاث عشرة.
-تاريخ بغداد (14/ 319 - 320) ، فتح الباب (1020) ، تاريخ الإسلام (23/ 470) ، معرفة القراء الكبار (1/ 492) ، النبلاء (15/ 218) ، غاية النهاية (2/ 404) ، (2/ 378) .
• قلت: (صدوق مقرئ جليل القدر) .
حدث عن: أبيه.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في"معجمه"، في كتاب الرمي.
قال ابن القيم - بعد أن ساق حديثا من طريق يوسف عن أبيه: ينظر حال يعقوب بن عبد العزيز. فسكت عن يوسف، وقال الحافظ: نزل مصر لا أعرف حاله، أتى بخبر باطل بإسناد لا بأس به، وذكره ثم قال: الحمل فيه على يوسف، أو على أبيه، فما حدث به ابن عيينة قط فيما أظن. وقال الهيثمي: لم أجد من وثقه، ولا من جرحه.
-الفروسية (126) ، اللسان (8/ 568) ، المجمع (4/ 185) .
• قلت: (واهٍٍ) .