وقال محمد بن المظفر: ... سكران علي +ظهر رجل يحمله من ماخور، قال الحافظ: هذا ينفي احتمال كونه كان يشرب النبيذ المختلف فيه. وقال حمزة عن الدارقطني: هو صالح، وقيل: إنه ربما تناول الشراب وسكر. وقال السلمي عنه: كان يعرف ويفهم، ولم يكن يذاكر، فإنه كان يشرب المسكر ويسكر. وقال أيضا: كان يحفظ الحديث. وقال الخطيب: كان حافظا عارفا أيام الناس وأحوالهم. وقال ابن ماكولا: كان يحفظ الحديث. وقال الذهبي: الإمام الحافظ البارع صاحب التصانيف، جال وكتب العالي والنازل. وقال أيضا حافظ متأخر متقن، لكنه كان يشرب المسكر، وقال أيضا: ضعيف لشرب المسكر.
مات ببغداد يوم السبت لثلاث خلون من ربيع الأول سنة ثمان وثلاثمائة.
-المؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 1330) ، الإسماعيلي (367) ، أسئلة حمزة (306) ، أسئلة السلمي (199) ، تاريخ بغداد (11/ 422) ، الإكمال (4/ 290) ، تاريخ الإسلام (23/ 240) ، الموضح (2/ 282) ، تاريخ دمشق (41/ 508) ، الميزان (3/ 131) ، المغني (2/ 16) ، الديوان (277) ، النبلاء (14/ 283) ، اللسان (5/ 542) .
* قلت: (متروك لشربه المسكر، وإن كان حافظا) .
حدث عن: عبد الرحمن بن خالد المصري، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وجبارة بن المغلس، وبشر بن معاذ العقدي، وعلي بن نصر الجهضمي، وغيرهم.
وعنه: أبو القاسم الطبراني وأكثر عنه في"معاجمه"، وابن الأعرابي، وأحمد بن الحسن الرازي، وعبد الله بن الورد، والحسن بن رشيق، وغيرهم.
قال حمزة عن الدارقطني: ليس في حديثه كذاك، فإنما سمعت بمصر أنه كان والي قرية، وكان يطالبهم بالخراج، فما كانوا يعطونه، فجمع الخنازير في المسجد، فقلت له: إنما أسأل: كيف هو في الحديث؟ فقال قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، ثم قال في نفسي منه، وقد تكلم فيه أصحابنا بمصر، وأشار بيده وقال: هو كذا وكذا كأنه ليس بثقة. وقال الذهبي: قال الدارقطني: ليس بذاك