حدث عن: سلام بن سليم المدائني، وأبي مسهر الغساني، وقرأ على ابن ذكوان وهشام، وتلا عليه ابن شنبون، وغيره.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في"المعجمين"، وأبو أحمد الناصح، وأبو طاهر بن ذكوان، وأبو بكر بن فطيس.
قال ياقوت: آخر الأخافشة، وكان قيما بالقراءات السبع، عارفا بالتفسير والنحو والمعاني والغريب والشعر حسن الصوت والأداء. .، وكان فاضلا أديبا صنف كتبا في القراءات والعربية. وقال ابن عساكر: صنف كتبا في القراءات والعربية، وكان ثقة معمرا. وقال الذهبي: مقرئ دمشق، الإمام الكبير، كان صاحب فنون، وله تصانيف في القراءات والعربية، ارتحل إليه المقرءون. وقال أبو علي الأصبهاني: كان من أهل الفضل، وإليه رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان.
وقال الذهبي أيضا: شيخ المقرئين بدمشق في زمانه، رحل إليه الطلبة من الأقطار لإتقانه وتبحره. وقال ابن الجزري: مقرئ مصدر ثقة نحوي شيخ القراء.
مات في خامس صفر سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وقيل: إحدى وتسعين، وله اثنتان وتسعون سنة.
-تاريخ زبر (2/ 617) ، الأدباء (19/ 363) ، تاريخ الإسلام (22/ 319) ، النبلاء (13/ 566) ، تاريخ دمشق (73/ 332) ، مختصر تاريخ دمشق (27/ 47) ، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة (224) ، غاية النهاية (2/ 347) ، معرفة القراء (1/ 486) ، نزهة الألباب (1/ 66) ، طبقات المفسرين (2/ 348) ، بغية الرعاة (2/ 320) .
* قلت: (ثقة مقرئ نحوي كان صاحب فنون) .