متهم بالكذب، وهذا جرح مفسر يقدم على من أحسن به الظن، والله أعلم.
حدث عن: معاذ بن عوذ الله البصري، وأبي عاصم النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وغيرهم.
وعنه: أبو القاسم الطبراني بمكة سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وأكثر عنه في"معاجمه"، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، وفاروق الخطابي، وأبو بكر القطيعي، وخلق.
قال موسى بن هارون: ثقة. وقال الدارقطني: صدوق ثقة. وقال عبد الغني بن سعيد: ثقة نبيل. وقال الخليلي: ثقة، سمع منه القدماء قديما حتى أن محمد بن إسحاق السراج أخرج عنه في صحيحه أحاديث، وهو ثقة صدوق من شرط الصحيح. وقال الخطيب: كان من أهل الفضل والعلم والأمانة. وقال السمعاني: كان من ثقات المحدثين. وقال ابن الجوزي: كان عالما ثقة جليل القدر. وقال ابن القطان: أحد الأثبات. وقال الذهبي: الحافظ المسند كان سريا نبيلا عالما بالحديث، قيل: إنه أضر بِأَخَرَة. وقال: الإمام الحافظ الشيخ المعمر شيخ العصر. وقال أيضا: ثقة ثبت. وقال الصفدي: اتفقوا على صدقه وثقته. وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الألباني: ثقة حافظ إمام.
ولد سنة مائتين، ومات يوم الأحد لسبع خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
-الثقات (8/ 89) ، الإرشاد للخليلي (2/ 529) ، تاريخ بغداد (121/ 124) ، أسئلة السلمي (50) ، الأنساب (4/ 592) ، المنتظم (13/ 34) ، بيان الوهم والإيهام (3/ 240/ 971) ، تذكرة الحفاظ (647) ، النبلاء (13/ 424) ، تاريخ الإسلام (22/ 97) ، جزء من عاش ثمانين سنة (44) ، الوافي بالوفيات (6/ 29) ، الصحيحة (7/ 181/