فقال: الحمد لله الذي لم يدخل كتابي عندهم صحيحا، ما كان أهل مصر يستحقون مثل هذا. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وقال أبو الوليد ابن الفرضي: كثير الغلط. وقال ابن الجوزي: ثقة وقال الحافظ: صدوق. مات بمصر لعشر خلون من جمادى الأولى سنة ثلاثمائة.
-تسمية شيوخ النسائي (82) ، تاريخ علماء الأندلس (1/ 22 - 23) ، جذوة المقتبس ص (148) ، المعجم المشتمل (127) ، المنتظم (13/ 133) ، تهذيب الكمال (2/ 218) ، الميزان (1/ 69) ، المغني (1/ 64) ، تاريخ الإسلام (22/ 102 - 103) ، إكمال تهذيب الكمال (1/ 298) ، التذهيب (1/ 274) ، التهذيب (1/ 153) ، التقريب، والتحرير (1/ 101) .
• قلت: (صدوق يخطئ) وإذا لم يكن في التهذيب غير هذا فيصحح حكمه الذي في التقريب على هذا.
حدث عن: إبراهيم بن الحجاج السامي، ومحمد بن عبد الواهب الحارثي، وأميه بن بسطام، وعبد الله بن الفضل العلاف، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل وأحمد بن سعيد الدارمي، وخلق.
وعنه: أبو القاسم الطبراني، وأكثر عنه في"معاجمه"، وأحمد بن سلمان النجاد، وابن قانع، وجعفر الخالدي، وإسماعيل الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وعلي بن محمد لؤلؤ، وغيرهم.
وقال الدارقطني: ثقة. وقال مرة: ثقة مأمون. وقال ابن الجوزي: ثقة. وكذا وثقة الذهبي، والألباني.
ولد سنة سبع ومائتين ومات يوم الخميس سلخ جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين ومائتين.
-أسئلة السلمي (25) ، تاريخ بغداد (6/ 204) ، تلخيص المتشابه (2/ 607) ، طبقات الحنابلة (1/ 98) ، تاريخ الإسلام (22/ 103 - 104) ، الوافي بالوفيات (6/ 156) ،