فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11504 من 53113

أما كتاب هارون فسوف يصدر قريبا إن شاء الله

عن دار البشائر في دمشق

ـ [الميموني] ــــــــ [08 Jan 2008, 12:32 م] ـ

جزاكم الله خيرا لا زال في النفس إشكال لعله ينجلي مع الطبعة الموعودة من سعادة الدكتور حاتم الضامن

ـ [ناصر المنيع] ــــــــ [12 Jan 2008, 07:08 م] ـ

السلام عليكم

أعجبني طرح الشيخ حسين المطيري فيما يتعلق بـ ثالثا: نسبة كتاب"الوجوه والنظائر"لهارون بن موسى العتكي البصري الأعور المقرئ.

وقد توصلت في بحثي الموسوم بـ"هارون بن موسى الأعور منزلته وآثاره في علم القراءات"وقد حكم تحكيما علميا عام 1426هـ وقدم للترقية إلى أن هذا الكتاب لا تصح نسبته إلى هارون بن موسى الأعور للأسباب التالية:

أولا: سند الكتاب ينتهي إلى أبي القاسم عبدالرحمن بن عمرو بن عثمان البلوي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة قال: حدثنا أبي نصر مطروح بن محمد بن شاكر عن عبدالله بن هارون الحجازي عن أبيه به. ويلاحظ ما يلي:

(أ) - هارون بن موسى الأعور لم أر من نسبه بالحجازي

(ب) -لم يذكر في الرواة عنه من اسمه عبدالله بن هارون فضلا أن يقال روى عنه ابنه عبدالله.

(ج) -عبدالله بن هارون الحجازي له ترجمة؛لم يذكر فيها من شيوخه من اسمه هارون.

(د) - رجال إسناد الكتاب مصريون أو حجازيون، وهارون سكن بغداد واستقر بها.

ثانيا: كان هارون إماما في القراءات اهتم وأولع بها، وقضى عمره في تعليمها وروايتها، قال أبو العباس الوراق:"... طلب القراءة فكان رأسًا"وقال الحافظ:"المقرئ المشهور".

ولم يقتصر على رواية المتواتر بل روى وجمع الشاذ وأسنده حتى عاب عليه العلماء ذلك قال أبو حاتم السجستاني:"كان أول من سمع بالبصرة وجوه القراءات وألَّفها، وتتبع الشاذ منها؛ فبحث عن إسناده هارون بن موسى الأعور، وكان من القراء؛ فكره الناس ذلك، وقالوا قد أساء حين ألّفها، وذلك أن القراءة إنما يأخذها هارون وأمة عن أفواه أمة، ولا يلتفت منها ما جاء من وراء وراء".

وليس في هذا الكتاب المنسوب إليه"الوجوه والنظائر"شيئا من القراءات، فهل يعقل أن يصنف هارون كتابا -مهما كان فنه - ثم لا يذكر فيه ولا قراءة واحدة؟! وبمعنى آخر أقول: إن مادة الكتاب ليست مما برع فيه هارون أو اهتم به.

ثالثا: لم أجد من وصف هارون بن موسى بمعرفة الوجوه والنظائر كما وصفوا مقاتل وغيره من المصنفين بمعرفتها.

رابعا: لم تنقل عنه كتب التفسير والقراءات وتوجيهها أقوالا في معاني الألفاظ واختلافها في القرآن.

خامسا: لم ينسب هذا الكتاب لهارون بن موسى العتكي الأعور أحد من المتقدمين ممن ترجم له وهم كثيرون، وقد نسبوا له كتابا في القراءات قال الخطيب:"له كتاب مصنف في القراءات".

وأحسب أن أول من نسب كتاب"الوجوه والنظائر"إلى هارون القارئ هو خير الدين الزركلي ولعله استفاده من فهرست مكتبة تشستربيتي.

حتى لما ذكره ابن الجوزي لم ينسبه له؛ وإنما قال:"وروى مطروح بن محمد بن شاكر عن عبدالله بن هارون الحجازي عن أبيه كتابا في الوجوه والنظائر"ونقله بنصه حاجي خليفة في"كشف الظنون"

سادسا: لم ينسب الكتاب على نسخه الخطية إلى هارون بن موسى الأعور العتكي البصري باسمه هذا كاملا ولا بجزء منه يدل عليه مثل: هارون البصري، هارون بن موسى، أو هارون الأعور أو هارون القارئ أو المقرئ. وكل ما ورد على النسخ الخطية هارون بن عبدالله الحجازي عن أبيه.

وهذا كما ترى هو ما صرح به ابن الجوزي كما تقدم من أن الكتاب هو لهارون الحجازي ....

بالاضافة إلى أدلة أخرى اتركها مفصلة للقارئ الكريم عند صدور البحث ..

وأنا لا أنكر نسبته لهذا العالم هارون الحجازي؛ لكن أنفي نسبته إلى هارون بن موسى الأعور. ولذلك أنا لا أوافق الدكتور سليمان القرعاوي والدكتور حاتم الضامن فيما ذهبا إليه ....

يقول الدكتور سليمان في تحقيقه لهذا الكتاب كرسالة ماجستير لقسم الثقافة الإسلامية:"والحمد لله الذي وفقنا وهدانا إلى معرفة نسبة هذا الكتاب إلى صاحبه نسبة قاطعة لا شك فيها"؟!.

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [24 Jan 2008, 11:10 ص] ـ

أشكر أخي الكريم وزميلي العزيز الدكتور ناصر بن محمد المنيع على إضافته القيمة للموضوع، وأرجو أن يكون في هذه الإضافة ما يدعو للتأمل والنظر مرة أخرى من قبل من قام بتحقيق الكتاب في نسبة الكتاب لهارون الأعور المقرئ.

بارك الله فيكم ونفع بعلمكم، ولعلي أعود لبحثكم كاملًا فأقرؤه بإذن الله، وسيكون بإذن الله مطبوعًا قريبًا جدًا ضمن سلسلة البحوث العلمية المحكمة التي تصدرها الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه بعد أن اتفقنا مع دار النشر بالأمس على ذلك.

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [12 Oct 2008, 06:26 ص] ـ

من نعم الله علينا في هذا الملتقى اطلاع عدد كبير من الباحثين على ما يدور فيه من حوارات علمية من شتى أنحاء العالم، وقد وصلتني رسالة كريمة حول هذا الحوار الذي دار هنا حول كتاب مقاتل بن سليمان من أحد الأساتذة الباحثين الفضلاء وهو الأستاذ الدكتور سيد رضوان علي الندوي وفقه الله الأستاذ بجامعة كراتشي سابقًا على عنواني في كلية التربية. وفيها تعقيبات على ما تم ذكره في هذا النقاش.

وهذا نص رسالته بخط يده، آثرت نشرها لتعلقها بالموضوع وليس فيها ما يمنع نشرها كما هي.

وأنا أشكر الدكتور سيد على رسالته الكريمة، وبعض ما طلبه فيها تم نشره أعلاه فلعله كتبها قبل وصول الحوار إلى آخره.

وأعده بإرسال الجواب وهذه الكتب والبحوث له بإذن الله على عنوانه قريبًا إن شاء الله شاكرًا ومقدرًا له متابعته وقراءته، وأسال الله أن يكتب أجره وأن يجزل مثوبته على ما قدمه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت