فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [08 Apr 2006, 10:06 ص] ـ
أخي العزيز (أبو صفوت)
سلام اللع عليكم
لم أقصدك، و لم أخصك بالطعن في الحديث،
فأنت و أنا مجرد نقلة عن الأئمة،
و تحسين الحديث من الإمام الترمذي لا يكون إعلالا منه له بحال،
و قوله"غريب"- بعد تحسينه الحديث - لا يعني الإعلال، و ابحث عن معناها في كتب مصطلح الحديث، و أنت أهل لذلك، أكرمك الله،
-و أما الوليد بن مسلم: فقد احتج به الإمامان البخاري و مسلم،
و أنت ذكرت قول الألباني بجودة سند الحديث، فتأمله
و اعلم أخي أن من بلغه حديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم فرده بعد تحسين الأئمة المعتبرين له و تصحيحهم له سيسأل عن ذلك يوم القيامة،
و بدلا من أن نجهد أنفسنا في تلمس الأسباب لرد ما قبله أئمة الأمة بالقبول، كان من الأولى بنا أن نجتهد في العمل بذلك الحديث عسى أن ينال الواحد منا بركته بفضل الله و عونه.
وفقنا الله و إياكم لما يحب و يرضى
ـ [سيف الدين] ــــــــ [08 Apr 2006, 10:07 م] ـ
الاخ ابو بكر خليل:
اقتباس:
و اعلم أخي أن من بلغه حديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم فرده بعد تحسين الأئمة المعتبرين له و تصحيحهم له سيسأل عن ذلك يوم القيامة
هل تفضّلت بالدليل على هذا القيد وهذا الحكم؟
اقتباس:
كان من الأولى بنا أن نجتهد في العمل بذلك الحديث عسى أن ينال الواحد منا بركته بفضل الله و عونه.
أرجو من الله ان تنال هذه البركة ....
ـ [الغني بالله] ــــــــ [09 Apr 2006, 07:30 ص] ـ
الذي يظهر والله أعلم أن الترمذي رحمه الله لم يحسن الحديث بل قال عنه غريب وهذا الظن به وبعلمه وقد ذكر ذلك ابن عساكر في تاريخ دمشق [جزء 51 - صفحة 252] فقال:
رواه أبو عيسى الترمذي في جامعه عن أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي عن سليمان وقال غريب لا يعرف إلا من حديث الوليد.أهـ
والغرابة في اصطلاح الترمذي تعني الضعف (ومثله ابن منده وأبي نعيم في الحلية والحافظ ابن كثير)
ولايشك منصف يعايش سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا الحديث لم ينطق به هو ولا أحد من صحابته الكرام.
ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [16 Apr 2006, 01:39 ص] ـ
اقتباس:
(( والغرابة في اصطلاح الترمذي تعني الضعف ) )
-كيف يجتمع حكمه بتحسين الحديث مع دعواك بتضعيفه إياه؟!
-و ما كان أيسر علينا لو رجعنا إلى تعريف مصطلح حديث"غريب"،
قال الإمام ابن الصلاح في"مقدمته":
[النوع الحادي الثلاثون:
معرفة الغريب، والعزيز من الحديث
روي عن أبي عبد الله بن منده الحافظ الاصبهاني أنه قال: الغريب من الحديث كحديث الزهري وقتادة وأشباهه من الأئمة ممن جمع حديثهم، إذا انفرد الرجل عنهم بالحديث يسمى: غريبا.فإذا روى عنهم رجلان وثلاثة، أشركوا في حديث يسمى: عزيزأ.
فإذا روى الجماعة عنهم حديثا سمي: مشهورأ.
قلت: الحديث الذي يتفرد به بعض الرواة يوصف بالغريب، وكذلك الحديث الذي يتفرد فيه بعضهم بأمر لا يذكره فيه غيره. إما في متنه، إما في إسناده. وليس كل ما يعد من أنواع الأفراد معدودًا من أنواع الغريب، كما في الأفراد المضافة إلى البلاد، على ما سبق شرحه.
ثم أن الغريب ينقسم إلى: صحيح، كالأفراد المخرجة في الصحيح، وإلى: غير صحيح، وذلك هو الغالب على الغريب.
روينا عن أحمد بن حنبل رضي الله عنه أنه قال غير مرة: لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرايب، فإنها مناكير، وعامتها عن الضعفاء.
وينقسم الغريب أيضًا من وجه آخر: فمنه ما هو غريب متنأ وإسنادأ، و هو الحديث الذي تفرد برواية متنه راو واحد.
ومنه ما هو غريب إسنادا لا متنا، كالحديث الذي متنه معروف، مروي عن جماعة من الصحابة، إذا تفرد بعضهم بروايته عن صحابي آخر: كان غريبأ من ذلك الوجه، مع أن متنه غير غريب.
ومن ذلك غرائب الشيوخ في أسانيد المتون الصحيحة. هذا الذي يقول فيه الترمذي: غريب من هذا الوجه].
انتهى النقل عن ابن الصلاح.
-و منه حديث دعاء تثبيت حفظ القرآن الكريم، الذي قال فيه الترمذي: هذا حديث حسن، غريب من هذا الوجه، تفرد به الوليد بن مسلم.
(يُتْبَعُ)