فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6202 من 53113

ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [20 Feb 2006, 02:09 ص] ـ

.و أما عن قول الأخ الكريم أبى بكر"لا يقال فيه بدعة إلا إذا قيل بالوجوب، و إلا فلا"

فلا أعلم من أين أتى به و عن إحتجاجه عليه بقول الشيخ بكر أبو زيد: (ومن المحدثات التي لم تكن في هدي من مضى من صالح سلف هذه الأمة التزام افتتاح المؤتمرات والاجتماعات)

فكلمة الإلتزام هنا تعنى المداومة كما بينا لا الإلزام و هناك فرق واضح و أحسب أن هناك لبث حدث عند شيخنا الجليل بكر خليل

لو تريثت قليلا أخي الكريم، و رجعت إلى أحد معاجم اللغة، لعلمت أنني لم يلتبس عليّ اللفظ، فقد جاء في"المعجم الوسيط"- الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة - ما يلي:

(التزم) الشئ أو الأمر: أوجبه على نفسه.

و عليه، فالالتزام: الإيجاب (الوجوب) . أليس كذلك؟

-و عليه فقولك: (كلمة الإلتزام هنا تعنى المداومة كما بينا) غير صحيح. أليس كذلك؟

* بينما: الإلزام هو الذي يحتمل المعنيين، حسب ما جاء في المعجم المذكور:

(ألزم) الشئ: أثبته و أدامه. و - فلانا الشئ: أوجبه عليه.

("الوسيط"، 2/ 856) .

• و معذرة على كتابة الأرقام بهذا الشكل الإفرنجي، إذ لم تعد لوحة المفاتيح عندي تكتب إلا بذلك الشكل؟؟

و عليه، فكلام الشيخ بكر بن زيد عن البدعة فيمن"أوجبه"، إن كان قاصدا المعنى اللغوي الصحيح لكلمة الالتزام.

هذا من ناحية،

و من ناحية أخرى: فقولك: (و أحسب أن هناك لبث حدث عند ... ) فيه لبس، حيث خلطت بين اللبس و بين اللبث. أليس كذلك؟

و كلنا أو جلنا يقع منه ذلك، و جلَ من لا يسهو، سبحانه جلَ شأنه،

و لكن لا تسارع في تلمس الأخطاء لإخوانك إلا عن تبصر و تحقق.

أما عن أصل مسألتك:

فأولا: ذكر الله تعالى مستحب في كل الأحوال، و على سبيل العموم، إلا ما خصه دليل بالنهي، لمفهوم قوله تعالى: {?لَّذِينَ يَذْكُرُونَ ?للَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى? جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} . [آل عمران: 191] .

و الذكر هنا يشمل تلاوة القرآن، قال ابن جريج، قوله: {?لَّذِينَ يَذْكُرُونَ ?للَّهَ قِيَـ?مًا وَقُعُودًا} ... الآية، قال: هو ذكر الله في الصلاة وفي غير الصلاة، وقراءة القرآن.

1 -حكاه الإمام الطبري (ت 310) في كتابه"جامع البيان في تفسير القران"، قال:

(وقوله: {?لَّذِينَ يَذْكُرُونَ ?للَّهَ قِيَـ?مًا وَقُعُودًا} من نعت «أولي الألباب» ، و «الذين» في موضع خفض ردًّا على قوله: «لأولي الألباب» .

ومعنى الآية: إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذاكرين الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، يعني بذلك: قيامًا في صلاتهم وقعودًا في تشهدهم وفي غير صلاتهم وعلى جنوبهم نيامًا. كما:

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {?لَّذِينَ يَذْكُرُونَ ?للَّهَ قِيَـ?مًا وَقُعُودًا} ... الآية، قال: هو ذكر الله في الصلاة وفي غير الصلاة، وقراءة القرآن).

2 -و جاء في"تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل"،للبيضاوي (ت 685 هـ) :

{?لَّذِينَ يَذْكُرُونَ ?للَّهَ قِيَـ?مًا وَقُعُودًا وَعَلَى? جُنُوبِهِمْ} أي يذكرونه دائمًا على الحالات كلها قائمين وقاعدين ومضطجعين، وعنه عليه الصلاة والسلام"من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله". وقيل معناه يصلون على الهيئات الثلاث حسب طاقتهم لقوله عليه الصلاة والسلام لعمران بن حصين:"صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب تومىء إيماء". فهو حجة للشافعي رضي الله عنه في أن المريض يصلي مضطجعًا على جنبه الأيمن مستقبلًا بمقاديم بدنه).

3 -و جاء في"تفسير مفاتيح الغيب، التفسير الكبير"للرازي (ت 606 هـ) :

(و نقول في الآية مسائل:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت