نصب التاء، وخفضها [1] .
وكتبوا [2] : ولولا دفع الله أيضا بغير ألف [3] ، واختلف القراء فيه، وقد مضى شبهه [4] في البقرة [5] ، وكتبوا: صومع بحذف الألف [6] ، وكذلك:
صلوت [7] ومسجد [8] على الاختصار، وسائره [9] مذكور.
ثم قال تعالى: وقوم إبرهيم وقوم لوط [10] إلى قوله: مّمّا تعدّون رأس الخمس الخامس [11] ، وفيه من الهجاء: نكير كتبوه بغير ياء بعد الراء، وكذا جميع الوارد منه في كتاب الله عزّ وجلّ، وذلك [12] أربعة مواضع، هنا [13] ، وفي
(1) فنافع وابن عامر، وحفص، وأبو جعفر بفتح التاء مبنيا للمفعول، والباقون بكسر التاء مبنيا للفاعل.
انظر: النشر 2/ 326 إتحاف 2/ 276 المبسوط 258 المهذب 2/ 50.
(2) سقطت من: ب، ج، ق.
(3) وهو من الحروف التي رواها أبو عمرو بسنده عن قالون عن نافع بالحذف. المقنع 10، 12.
وسقطت من ب: «بغير ألف» .
(4) في ب، ج، هـ «شبيهه» .
(5) عند قوله: ولولا دفع الله في الآية 249.
(6) انفرد بحذف الألف أبو داود، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني.
انظر: التبيان 113، فتح المنان 66.
(7) تقدم في الآية 156 البقرة.
(8) تقدم في الآية 113 البقرة.
(9) في هـ: «وسائر ذلك» .
(10) الآية 41 الحج.
(11) رأس الآية 45 الحج.
(12) في ج، ق: «وكذلك» .
(13) في قوله: فكيف كان نكير رأس الآية 42 الحج.