فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1911

والكسائي وأبا عمرو، وأبا بكر [1] فتكون الواو على قراءتهم صورة للهمزة المضمومة، وعلى قراءة الباقين، وهم الابنان، ونافع وحفص [2] : لرءوف على وزن «فعول» و «رءوف» تقع الهمزة قبل الواو في موضع العين.

ووقع في الحج: ليكون الرّسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على النّاس [3] .

ثم قال تعالى: قد نرى تقلّب وجهك إلى قوله: عمّا يعملون [4] وفي هذه الآية [5] من الهجاء: قد نرى بالياء مكان الألف، وأصلها: «نرأى» على وزن:

«نفعل [6] » .

وترضيها بياء بين الضاد والهاء حيث ما وقعت هذه الكلمة وجملة الوارد منها في كتاب الله عز وجل مما تجوز فيه الإمالة في حال الوصل اثنا [7] عشر موضعا [8] ووزنها أيضا: «تفعل» مثل: «نرى» المذكور.

(1) ويوافقهم من العشرة يعقوب وخلف.

انظر: النشر 2/ 223 إتحاف 1/ 421 المبسوط 123.

(2) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر.

(3) في الآية 76 آخر السورة ووقع هنا: لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا والفرق واضح.

انظر: متشابه القرآن لابن المنادى 168.

(4) رأس الآية 143 البقرة.

(5) في هـ: «الآيات» وهو خطأ.

(6) انظر: الإقناع 1/ 291.

(7) في أ: «اثني» وما أثبت من: ب، ج، هـ، م.

(8) ولم يجئ في القرآن على لفظها غيرها، وأما على وزنها، فكما ذكر المؤلف: ترضى في أربعة مواضع، وترضيه في موضعين، ويرضى في خمسة مواضع.

انظر: الإقناع 1/ 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت