فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، (وَعَضُّوا عَلَيْهَا) [1] بِالنَّوَاجِذِ [2] ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، (وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) [3] . وَرُوِيَ عَلَى وُجُوهٍ مِنْ طُرُقٍ [4] .
وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ حُذَيْفَةَ [5] (أَنَّهُ قَالَ) [6] : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: (نَعَمْ، قَوْمٌ(يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سنتي) [7] ، ويهتدون بغير هديي) [8] ، وقال: فقلت: هل بَعْدَ ذَلِكَ [الْخَيْرِ] [9] مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: (( نَعَمْ، دعاة على نار) [10] جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا [11] قَذَفُوهُ فِيهَا)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا قَالَ: (( نَعَمْ هُمْ مِنْ) [12] جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا). قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ [13] : (تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ [14] وَإِمَامَهُمْ) . قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ [15] إِمَامٌ وَلَا جَمَاعَةٌ؟ قَالَ: (فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كلها ولو(أن تعض) [16] بأصل شجرة حتى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ) [17] . وَخَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ على نحو آخر [18] .
(1) ما بين المعكوفين بياض في (ت) .
(2) النواجذ من الأسنان الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك. والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان. انظر النهاية (5/ 20) .
(3) ما بين المعكوفين ساقط من (ت) .
(4) تقدم تخريج الحديث مستوفى.
(5) في (غ) و (ر) :"خزيمة"وهو خطأ.
(6) ما بين المعكوفين بياض في (ت) .
(7) ما بين المعكوفين بياض في (ت) .
(8) في (ت) :"هدى".
(9) في جميع النسخ:"الشر"والتصويب من البدع والنهي عنها لابن وضاح، ومصادر التخريج.
(10) ما بين المعكوفين بياض في (ت) .
(11) ساقطة من جميع النسخ عدا (غ) و (ر) .
(12) ما بين المعكوفين بياض في (ت) .
(13) ساقطة من (ت) .
(14) بياض في (ت) .
(15) ساقطة من جميع النسخ عدا (ر) .
(16) ما بين المعكوفين بياض في (ت) .
(17) انظر: البدع والنهي عنها لابن وضاح (ص40) .
(18) رواه الإمام البخاري في كتاب المناقب من صحيحه عن حذيفة رضي الله عنه مع اختلاف يسير في اللفظ (6/ 615 ـ مع الفتح) ، وفي كتاب الفتن (13/ 35) ، والإمام مسلم في كتاب الإمارة من صحيحه (12/ 236 ـ 238 ـ مع النووي) ، والإمام ابن ماجه مختصرا برقم (3979) ، (2/ 1317) ، والإمام البغوي في شرح السنة (15/ 14) ، والبيهقي في سننه (8/ 156) .