فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1328

وعن يحيى بن أبي [1] (عمرو) [2] (السيباني) [3] قَالَ: (كَانَ يُقَالُ: يَأْبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ بِتَوْبَةٍ، وَمَا انْتَقَلَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ إِلَّا إِلَى شَرٍّ مِنْهَا) [4] .

وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ [5] : (تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامِ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ، وَلَا تُحَرِّفُوا يَمِينًا وَلَا شِمَالًا، وَعَلَيْكُمْ بِسُّنَّةِ نَبِيِّكُمْ وَمَا كَانَ عَلَيْهِ [6] أَصْحَابُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْتُلُوا صَاحِبَهُمْ [7] ، وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا.(قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْتُلُوا صَاحِبَهُمْ، وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا) [8] ، وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ)، فَحُدِّثَ الْحَسَنُ بِذَلِكَ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: صَدَقَ وَنَصَحَ. خَرَّجَهُ ابْنُ وَضَّاحٍ وَغَيْرُهُ [9] .

وَكَانَ مَالِكٌ رضي الله عنه كَثِيرًا مَا يُنْشِدُ:

وَخَيْرُ أُمُورِ الدِّينِ مَا كان سنة

وشر الأمور المحدثات البدائع [10]

(1) ساقطة من (غ) .

(2) في (م) و (خ) و (ت) و (ط) "عمر"، والصواب المثبت.

(3) في المخطوط والمطبوع"الشيباني"، والصحيح ما أثبته كما في توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (5/ 245) ، وهو يحيى بن أبي عمرو الشيباني، أبو زرعة الحمصي، ثقة، وروايته عن الصحابة مرسلة، عاش خمسًا وثمانين سنة، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.

انظر: تقريب التهذيب (2/ 355) ، الكاشف للذهبي (3/ 232) ، تهذيب التهذيب (11/ 260) ، تهذيب الكمال للمزي (31/ 480) .

(4) رواه الإمام ابن وضاح في البدع والنهي عنها (ص61) ، وسيأتي الكلام عن توبة المبتدع وأنها ممكنة (ص232) .

تقدمت ترجمته (ص95) .

(5) ساقطة من (ت) .

(6) ذكر أبو نعيم في الحلية أن المراد به عثمان رضي الله عنه. (2/ 218) .

(7) ما بين المعكوفين ساقط من (غ) و (ر) .

(8) رواه الإمام ابن وضاح في البدع والنهي عنها (ص39) ، والإمام اللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 56) ، والإمام ابن نصر المروزي في السنة (ص13) ، والإمام الآجري في الشريعة (ص13) ، والإمام ابن بطة في الإبانة الكبرى بلفظ أخصر (1/ 299، 338) ، وأبو نعيم في الحلية (2/ 218) .

(9) ذكره القاضي عياض ضمن ترجمة الإمام مالك. انظر ترتيب المدارك (1/ 169) ، وابن عبد البر في الانتقاد (ص74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت