فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَعَنْ أَيُّوبَ [1] قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَرَى رَأْيًا فَرَجَعَ عَنْهُ، فَأَتَيْتُ مُحَمَّدًا [2] فَرِحًا بِذَلِكَ أُخْبِرُهُ، فَقُلْتُ: أَشَعَرْتَ أَنَّ فُلَانًا تَرَكَ رَأْيَهُ الَّذِي كان يرى؟ فقال:"انظروا [3] إلى ما [4] يَتَحَوَّلُ؟ إِنَّ آخِرَ الْحَدِيثِ أَشُدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَوَّلِهِ [5] " (يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، ثُمَّ [6] لَا يَعُودُونَ) " [7] . وهو حديث أبي ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"سَيَكُونُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يقرأون الْقُرْآنَ لَا [8] يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ) [9] .
فَهَذِهِ شَهَادَةُ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ لِمَعْنَى هَذِهِ الْآثَارِ، وَحَاصِلُهَا أنه لَا [10] تَوْبَةَ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ عَنْ بِدْعَتِهِ، فَإِنْ خَرَجَ عَنْهَا فَإِنَّمَا يَخْرُجُ إِلَى مَا [11] هُوَ شَرٌّ مِنْهَا كَمَا فِي حَدِيثِ أَيُّوبَ، أَوْ يَكُونُ مِمَّنْ يُظْهِرُ الْخُرُوجَ عَنْهَا وَهُوَ مُصِرٌّ عَلَيْهَا بَعْدُ، كَقِصَّةِ غَيْلَانَ [12] مَعَ عُمَرَ بْنِ عبد العزيز رضي الله عنه [13] .
(1) هو أيوب السختياني، تقدمت ترجمته (ص147) .
(2) لعله ابن سيرين.
(3) في (ط) :"انظر".
(4) رسمت في (ط) هكذا"إلى م".
(5) في (ت) و (ط) كتبت العبارة"أشد عليهم من الأول، أوله ..."، وكلمة"الأول"أثبتت في هامش (خ) . وهي ساقطة من (م) ، وكذلك ليست في البدع والنهي عنها لابن وضاح.
(6) في (ط) "وآخره ثم لا يعودون".
(7) انظر البدع والنهي عنها لابن وضاح، باب هل لصاحب البدعة توبة (ص62) . وقد روى الخطيب البغدادي نحو هذا القول عن أيوب عندما قال له رجل: إن عمرو بن عبيد قد رجع عن قوله. انظر تاريخ بغداد (12/ 174) .
(8) في (ط) :"ولا".
(9) رواه الإمام مسلم في كتاب الزكاة عن أبي ذر (7/ 174 مع النووي) ، والإمام ابن ماجه في مقدمة سننه، باب في ذكر الخوارج (1/ 60) برقم (170) ، والإمام أحمد في المسند (5/ 31) ، والإمام الدارمي في كتاب الجهاد من سننه، باب في قتال الخوارج (2/ 281 برقم(2434) .
(10) ساقطة من (ط) .
(11) في (غ) و (ر) :"لما".
(12) هو غيلان الدمشقي القدري. تقدمت ترجمته (ص102) .
(13) تقدمت قصته مع عمر بن عبد العزيز (ص102) .