فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويدل عليه [1] أَيْضًا حَدِيثُ الْفِرَقِ إِذْ قَالَ فِيهِ:"وَإِنَّهُ سيخرج في أمتي أقوام تَتَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ [2] كَمَا يَتَجَارَى الكَلَب [3] بِصَاحِبِهِ، لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ" [4] ، وَهَذَا النَّفْيُ يَقْتَضِي الْعُمُومَ بِإِطْلَاقٍ، وَلَكِنَّهُ قَدْ يُحْمَلُ عَلَى الْعُمُومِ الْعَادِيِّ، إِذْ لا يبعد أن يتوب بعضهم [5] عَمَّا رَأَى، وَيَرْجِعَ إِلَى الْحَقِّ، كَمَا نُقِلَ عن عبيد اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيِّ [6] ، وَمَا نَقَلُوهُ فِي مناظرة ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ الحرورية الخارجين على علي رضي الله عنه [7] ، وفي مناظرة عمر بن عبد العزيز
(1) في (خ) و (ط) و (ر) :"على ذلك".
(2) في (م) :"الأهوى".
(3) الكَلَب، بالتحريك، هو داء يعرض للإنسان من عض الكَلْبِ الكَلِبِ، فيصيبه شبه الجنون، وتعرض له أعراض رديئة، ولا يشرب الماء حتى يموت عطشًا.
انظر: النهاية في غريب الحديث (4/ 195) .
وقد تكلم المؤلف عن وجه تشبيه الأهواء بالكلب في الباب التاسع، المسألة الثانية والعشرون (2/ 277) .
(4) رواه الإمام أبو داود في كتاب السنة من سننه، باب شرح السنة عن معاوية رضي الله عنه أنه قام فقال: ألا إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قام فينا فقال:"ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة وهي الجماعة). زاد يحيى وعمرو في حديثيهما (وإنه سيخرج من أمتي أقوام ... الحديث) (4/ 197) (4597) ، ورواه الإمام الدارمي في كتاب السير من سننه، باب في افتراق هذه الأمة (دون ذكر الزيادة) ، (2/ 314) برقم (2518) ، والإمام أحمد في المسند (4/ 102) ، والإمام الآجري في الشريعة، باب ذكر افتراق الأمم في دينهم (ص18) (دون ذكر الزيادة) ، والإمام ابن أبي عاصم في السنة، باب ذكر الأهواء المذمومة (1،2) (ص7) ، والإمام المروزي في السنة (ص19 ـ 20) ، والإمام اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (1/ 101، 102) ، والإمام الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي (1/ 128) ، وحسنه ابن حجر كما في تخريج أحاديث الكشاف (ص63) ، وصححه الألباني كما في ظلال الجنة (ص 7 ـ 8) . وقد ذكر المؤلف الحديث في الباب التاسع وأفرده بمسائل (2/ 267) ."
(5) مثبتة في (غ) ، وساقطة من بقية النسخ.
(6) سوف يذكر المؤلف خبره، وما وقع فيه من الخطأ، ثم توبته من ذلك في الباب الثالث (ص278 ـ 281) .
(7) هذه المناظرة ذكرها المؤلف في الباب التاسع (2/ 187 ـ 189) ، وقد ذكرها الإمام=