فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1328

رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ [1] [2] الْحَدِيثَ.

وَفِي الْبُخَارِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:"أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ، فَيُؤْخَذُ بِنَاسٍ مِنْ دُونِي، فَأَقُولُ: أُمَّتِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَشَوْا الْقَهْقَرَى) [3] ."

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ [4] : (أَنَا فَرَطُكُمْ [5] عَلَى الْحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَيَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ حَتَّى إِذَا تَأَهَّبْتُ [6] لِأَتَنَاوَلَهُمْ [7] اخْتَلَجُوا [8] دُونِي، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ [9] ، أَصْحَابِي، يَقُولُ: لَا تدري ما أحدثوا [10] بَعْدَكَ) [11] .

وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُمْ مِنَ الدَّاخِلِينَ فِي غِمَارِ [12] هَذِهِ الْأُمَّةِ لِأَجْلِ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ فِيهِمْ، وَهُوَ الْغُرَّةُ وَالتَّحْجِيلُ [13] ، لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يكون لأهل الكفر

(1) في (خ) :"الضلال".

(2) تقدم تخريجه (ص121) .

(3) رواه الإمام البخاري في كتاب الفتن من صحيحه، باب ما جاء في قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَآصَّةً} (13/ 3) ، وفي كتاب الرقاق، باب في الحوض (11/ 466) ، ورواه الإمام مسلم في كتاب الفضائل من صحيحه، باب إثبات حوض نبينا صلّى الله عليه وسلّم وصفاته (15/ 55) .

(4) هو ابن مسعود رضي الله عنه.

(5) قال الإمام النووي في شرح مسلم:"قال أهل اللغة: الفرط بفتح الفاء والراء، والفارط هو الذي يتقدم الوارد ليصلح لهم الحياض والدلاء ونحوها من أمور الاستقاء، فمعنى فرطكم على الحوض سابقكم إليه كالمهيىء له" (15/ 53) .

(6) في (م) و (ت) :"أهيت"، وفي (ط) و (غ) :"أهويت".

(7) لفظ البخاري"لأناولهم".

(8) قال الإمام النووي في شرح مسلم:"أما اختلجوا، فمعناه اقتطعوا". (15/ 64) .

(9) في (ت) :"ربي".

(10) في (ط) :"أحدثوه".

(11) رواه الإمام البخاري في كتاب الفتن، باب ما جاء في قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَآصَّةً} عن ابن مسعود رضي الله عنه (13/ 3) ، والإمام مسلم في كتاب الفضائل من صحيحه، باب حوض نبينا صلّى الله عليه وسلّم وصفته، مع اختلاف في بعض الألفاظ (15/ 59) ، والإمام أحمد في المسند (1/ 455) ، والإمام ابن أبي عاصم في السنة برقم (736، 761، 762) .

(12) غمار الناس زحمتهم وكثرتهم. انظر: الصحاح (2/ 772) .

(13) تقدم معنى الغرة والتحجيل (ص123) ، ومعرفة النبي صلّى الله عليه وسلّم لأمته بالغرة والتحجيل=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت