فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فأَما إِن الْتَزَمَ أَحد ذَلِكَ [1] الْتِزَامًا، فعلى أحد [2] وَجْهَيْنِ: إِما عَلَى جِهَةِ النَّذْرِ، وَذَلِكَ مَكْرُوهٌ ابْتِدَاءً. أَلا تَرَى إِلى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا [3] يَنْهَانَا عَنِ النَّذْرِ؛ يَقُولُ:"إِنه لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وإِنما يُسْتَخرج بِهِ مِنَ الشَّحيح" [4] . وَفِي رِوَايَةٍ [5] :"النَّذْرُ لَا يُقَدِّم شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّره، وإِنما يُسْتَخْرَجُ به من البخيل". وفي رواية [6] أخرى: أنه عليه السلام نهى عن النذر وقال:"إنه لا يأتي بخير، وَإِنَّمَا يُسْتَخرج بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ" [7] ؟
وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [8] :"لَا تَنْذُرُوا، فإِن النَّذْرَ لَا يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وإِنما يُستخرج بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ" [9] .
وإِنما وَرَدَ هَذَا الْحَدِيثُ ـ وَاللَّهُ أَعلم ـ تَنْبِيهًا عَلَى عَادَةِ الْعَرَبِ فِي أَنها كَانَتْ تَنْذُرُ: إِن شَفَى الله مريضي فعليَّ صوم كذا، أو إن [10] قَدِمَ غَائِبِي، أَو إِن أَغناني اللَّهُ [11] فَعَلَيَّ صَدَقَةُ كَذَا، فَيَقُولُ: لَا يُغْنِي مِنْ قَدَرِ الله
(1) في (غ) و (ر) :"ذلك أحد".
(2) قوله:"أحد"، ليس في (خ) و (م) .
(3) قوله:"يومًا"ليس في (ر) و (غ) .
(4) أخرجه البخاري (6608) ، ومسلم (1639/ 2) ، واللفظ لمسلم.
(5) عند مسلم (1639/ 3) .
(6) عند مسلم أيضًا (1639/ 4) .
(7) من قوله:"وفي رواية أخرى"إلى هنا سقط من (خ) و (م) .
(8) قوله:"قال"سقط من (ر) .
(9) أخرجه البخاري (6609 و6694) ، ومسلم (1640) ، واللفظ له.
(10) في (غ) و (ر) :"وإن".
(11) لفظ الجلالة:"الله"من (خ) فقط.