فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1328

العلماءُ [1] : وَهُوَ [2] بِدْعَةٌ ظَهَرَتْ فِي الشَّرِيعَةِ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ [3] . وَمِنْ رأْيه: أَن التَّمَادِيَ عَلَى ذَرَّةٍ مِنَ الْبَاطِلِ كَالتَّمَادِي عَلَى الْبَاطِلِ كُلِّه.

وذَكَر فِي كِتَابِ"الإِمامة"أَنه هُوَ الإِمام، وأَصحابه هُمُ الْغُرَبَاءُ الَّذِينَ قِيلَ [4] فِيهِمْ:"بدأَ الإِسلام [5] غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بدأَ [6] ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ" [7] .

وَقَالَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ:"جاءَ اللَّهُ بِالْمَهْدِيِّ، وَطَاعَتُهُ صَافِيَةٌ نَقِيَّة، لَمْ يُرَ مِثْلُهَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ، وَأَنَّ بِهِ قَامَتِ السَّمَوَاتُ والأَرض، وَبِهِ تَقُومُ، وَلَا ضِدّ لَهُ، وَلَا [8] مِثْلَ، ولا نِدّ". انتهى [9] .

وكذب [10] ! فالمهدي: عيسى ابن مريم [11] عَلَيْهِ السَّلَامُ [12] .

وَكَانَ يأْمرهم بِلُزُومِ الحِزْب بَعْدَ صلاة الصبح، وبعد المغرب [13] ، وأَمر [14] الْمُؤَذِّنِينَ إِذا طَلَعَ الْفَجْرُ أَن يُنَادُوا:"أَصبح وَلِلَّهِ الْحَمْدُ" [15] ، إِشعارًا ـ زَعَمُوا ـ بأَن الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ لإِلزام الطَّاعَةِ، وَلِحُضُورِ الْجَمَاعَةِ، وللغُدُوِّ لِكُلِّ ما يؤمرون به.

(1) قوله:"العلماء"ليس في (ر) و (غ) .

(2) أي: مذهب الظاهرية.

(3) قوله:"بعد المائتين"سقط من (غ) .

(4) قوله:"قيل"سقط من (م) .

(5) في (ت) "بُدئ الدين"، وذكر بهامشها أن في نسخة:"الإسلام"بدل"الدين".

(6) في (ت) :"كما بُدئ".

(7) أخرجه مسلم (145) .

(8) قوله:"ولا"سقط من (ر) و (غ) .

(9) قوله:"انتهى"في موضعه بياض في (ت) .

(10) في (ت) :"وقد كذب".

(11) قوله:"ابن مريم"من (ر) و (غ) فقط.

(12) قال المصنف رحمه الله كلامه هذا بناء على حديث:"لا مهدي إلا عيسى".

أخرجه ابن ماجه (4039) وغيره، وهو حديث ضعيف جدًا، ومتنه منكر كما بينته في تخريجي لـ"مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم"لابن الملقن (7/ 3276 رقم 1095) ، فانظره إن شئت.

(13) في (ت) :"وبعد صلاة المغرب".

(14) في (خ) و (م) و (ت) :"فأمر".

(15) سبق الكلام على هذه البدعة صفحة (87 و88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت