فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 161

وقيل سُمِّيَتْ بذلك لأنها تَعُمّ جميع الرأس .

وفي حُكمها العصابة .

7= السراويلات: جمع سراويل .

8= البرانس: جمع بُرنس ، وهو كل ثوب رأسه ملتَصِق به .

9= الْخِفاف: جمع خُفّ ، وهو ما يُلبس في القدم .

وفي حُكمه: الجوارب والْجِزَم ، أو ما نُسميه"الكنادر".

10= الزعفران: نبات معروف ، طيب الرائحة ، وقد كان يُستعمل في صبغ الثياب .

11= الورس: نبات أصفر تُصبَغ به الثياب أيضا .

12= القفاز: ما يُلبس في اليد .

13= النِّقاب: ما يُستَر به الوجه ، ويُفتح به فتحة صغيرة للعين ، وسُمِّي كذلك لأن فتحة العين صغيرة ، مأخوذ من النَّقْب ، وهو الفتحة الصغيرة .

14= هل تستر المرأة وجهها حال الإحرام ؟

الجواب:

يَحرُم عليها ستر وجهها حال الإحرام إلا إذا كانت بِحضرة رجال أجانب ، فإنه يجب عليها ستر وجهها .

وهذا يَدلّ على أن تغطية الوجه في غير الإحرام واجبة ، إذ لو كانت مسنونة لم يَجُز أن يُعارض بها الواجب ، ولا ارتُكِب من أجلها المحظور .

ويَدلّ عليه قول عائشة رضي الله عنها: كان الركبان يَمُرّون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحرِمَات فإذا حاذونا سَدَلَتْ إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه .

وهذا عام في أمهات المؤمنين وغيرهن .

ومن ادّعى خصوصية أمهات المؤمنين بهذا الأمر فقد غلِط .

وذلك لأن عائشة رضي الله عنها أفتت نساء المؤمنين بذلك .

روى إسماعيل بن أبي خالد عن أمِّه قالت: كنا ندخل على أم المؤمنين يوم التروية ، فقلت لها: يا أم المؤمنين هنا امرأة تأبى أن تُغَطِّي وجهها . فَرَفَعَتْ عائشة خمارها من صدرها فَغَطَّتْ به وجهها . رواه ابن أبي خيثمة .

وكان عليه العمل عند غير أمهات المؤمنين .

كما رَوَتْ ذلك فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر - وهي جدتها - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت