فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 421

453 -وليس شرطًا أن يُقرَّ غَيْرَ ما [1] ... يقال: قد أخبركم، وإنما

454 -إصغاؤه كافٍ بدون النطقِ ... وقال منهمْ قائلٌ بالفَرْق

455 -فقال: يُكتفى به في العملِ ... والشرطُ في السماع قولُ الرجل

456 -"نعم سمعتُ"أو يقولُ مَن سمعْ: ..."قري عليه وهو مصغٍ مستمعْ" [2]

457 -وإن تُحَدَّثْ مُفرَدًا أو تُخبَرِ [3] ... فلا تقلْ:"حدثنا"بل اهْجُر

458 --ما دمتَ مخصوصًا- ضميرَ الجمعِ [4] ... وهكذا عند انتفاء القطعِ [5]

(1) في (ش) (م) : عندما

(2) هل تجوز وتصح روايةُ القارِئ إذا قَرَأَ على الشَّيْخِ قَائِلًا:"أخْبَرَكَ فُلاَنٌ"، أوْ"قُلْتَ أخْبَرَنا فُلاَنٌ"، أوْ نَحْوَ ذلكَ؛ والشَّيْخُ سَاكِتٌ مُصْغٍ إليهِ، فاهِمٌ لذَلِكَ، غَيرُ مُنْكِرٍ لهُ؟ أم لا بد من نطقه بالإقرار؟

1 -لَا يُشْتَرَطُ نُطْقُ الشَّيْخِ بِالْإِقْرَارِ كَقَوْلِهِ: نَعَمْ، عَلَى الصَّحِيحِ الَّذِي قَطَعَ بِهِ جَمَاهِيرُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ وَالْأُصُولِ.

2 -واشْتَرطَ بعضُ الظَّاهِرِيَّةِ وغيرُهُمْ إقْرَارَ الشَّيْخِ نُطْقًا، وبهِ قَطَعَ الشَّيخُ أبو إسْحاقَ الشِّيرازيُّ، وأبو الفتْحِ سُلَيْمٌ الرَّازيُّ، وأبو نَصْرَ بنُ الصَّبَّاغِ مِنَ الفُقَهَاءِ الشَّافِعِيِّيْنَ.

ولكن فرَّق أبو نَصْرٍ فقال: لَيْسَ لَهُ أنْ يَقُولَ:"حدَّثَنِي"أو"أخْبَرَنِي"، ولهُ أنْ يَعْمَلَ بما قُرِئَ عليهِ، وإذا أرادَ روايَتَهُ عنهُ قَالَ:"قَرَأْتُ عليهِ"أوْ"قُرِئَ عليهِ وهوَ يَسْمَعُ".

قال السخاوي:"وبالجملة فتصريح المحدث بالإقرار مستحب".

انظر:"الكفاية ص 307""الإلماع ص 84""علوم الحديث ص 141""فتح المغيث 2/ 357""تدريب الراوي 1/ 434"

(3) في (هـ) : بخبر

(4) أي: يستحب عند كافة العلماء أَنْ يَقُولَ فِي الَّذِي يَأْخُذُهُ مِنَ الْمُحَدِّثِ لَفْظًا، وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ:"حَدَّثَنِي فُلَانٌ"، وَمَا يَأْخُذُهُ عَنِ الْمُحَدِّثِ لَفْظًا مَعَ غَيْرِهِ:"حَدَّثَنَا فُلَانُ"، وَمَا قُرِئَ عَلَى الْمُحَدِّثِ بِنَفْسِهِ:"أَخْبَرَنِي فُلَانٌ"، وَمَا قُرِئَ عَلَى الْمُحَدِّثِ وَهُوَ حَاضِرٌ:"أَخْبَرَنَا فُلَانٌ"، وهو اختيار الحاكم، ومروي عن ابن وهب صاحب مالك، ومعنى قول الشافعي وأحمد.

انظر:"الكفاية ص 320""معرفة علوم الحديث ص 717""علوم الحديث ص 142""فتح المغيث 2/ 361""تدريب الراوي 1/ 435"

(5) فإنْ شَكَّ في شيءٍ عندَهُ أنَّهُ مِنْ قَبيلِ:"حَدَّثَنا أو أخْبَرَنا"، أو مِنْ قَبيلِ:"حدَّثني أو أخْبَرني"لتَرَدُّدِهِ في أنَّهُ كَانَ عِندَ التَّحَمُّلِ والسَّماعِ وحْدَهُ أو مَعَ غيرِهِ؟

1 -قال يحيى بن سعيد القطان: يقول"حدثنا"، قال ابن الصلاح: وهو عِندي يَتَوَجَّهُ؛ لأنَّ"حَدَّثَني"أكْمَلُ مَرْتَبَةً، و"حَدَّثَنا"أنقَصُ مَرْتَبةً، فَلْيَقْتًصِرْ على الناقِصِ؛ لأنَّ عدمَ الزَّائِدِ -مرتبة- هوَ الأصْلُ وهذا لَطِيْفٌ.

2 -وقيل: يقول:"حدثني"لأن عدم وجود غيره هو الأصل، واختاره البيهقي.

قال النووي:"وكل هذا مستحب باتفاق العلماء".

انظر:"الكفاية ص 318""علوم الحديث ص 142""التقريب ص 57""شرح التبصرة 1/ 405"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت