فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 228

كما تقرر الأناجيل تغير شكله في أحداث قبل الصلب، ومن ذلك: ما ذكره لوقا"وفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة، ولباسه مبيضًا لامعًا، وإذا رجلان يتكلمان معه، وهما موسى وإيلياء" (لوقا 9/ 29) .

ويذكر متى أنه أخذ بطرس ويعقوب ويوحنا"وصعد بهم إلى جبل عالٍ منفردين، وتغيرت هيئته قدامهم" (متى 17/ 1 - 2) .

فلئن صح أن المسيح يقدر على تغيير شكله حتى يخفى أمره على الخُلَّص من تلاميذه، فهو دليل على قدرته على الخلاص والنجاة من أيدي أعدائه، وهذا لا ريب يلجأ إليه في الشدائد، والمؤامرة الأخيرة عليه من أشدها.

وقد رأينا مما سبق اتفاق القرآن مع النصوص التوراتية والإنجيلية، التي تقول وتتنبأ بنجاة المسيح، ورفعه إلى السماء، ورأينا كيف أن هذا الأمر ممكن، وليس غريبًا على قدرة الله العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت