فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 228

-هل رد يهوذا المال للكهنة"وردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ"، أم أخذه واشترى به حقلًا"فإن هذا اقتنى حقلًا من أجرة الظلم"؟

-هل كان موت يهوذا قبل صلب المسيح وبعد المحاكمة"ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي، حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ... فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم مضى وخنق نفسه"أم أن ذلك كان فيما بعد، حيث مضى واشترى حقلًا ثم مات في وقت الله أعلم متى كان؟

-هل سمي الحقل حقل دم لأنه كان ثمنًا لدم المسيح"فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: لا يحل أن نلقيها في الخزانة، لأنها ثمن دم، فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء، لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم"، أم سمي بذلك لأن دم يهوذا قد سال فيه لما انشق بطنه"فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها، وصار ذلك معلومًا عند جميع سكان أورشليم، حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما، أي حقل دم".

وتتحدث الأناجيل عن تعليق المسيح على الصليب، وأنه صلب بين لصين أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، ويذكر متى ومرقس أن اللصين استهزءا بالمسيح، يقول متى:"بذلك أيضًا كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه" (متى 27/ 44، ومثله في مرقس 15/ 32) .

بينما ذكر لوقا بأن أحدهما استهزء به، بينما انتهره الآخر، ولم يوافقه في استهزائه وسخريته بالمسيح، يقول لوقا:"وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلًا: إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر، وانتهره قائلًا: أولا تخاف الله .. فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس" (لوقا 23/ 39 - 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت