فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 228

فداء لبني إسرائيل، بينما يوحنا في رسالته الأولى يقول:"هو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضًا" (يوحنا(1) 2/ 2).

-وتذكر الأناجيل أن الجميع وقف ضد المسيح، وليس رؤساء الكهنة فحسب، بل حتى الجماهير كانت تنادي على بيلاطس وتقول:"اصلبه، اصلبه"وترفض إطلاقه، وتود إطلاق المجرم باراباس"كان بيلاطس يطلب أن يطلقه، ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين: إن أطلقت هذا فلست محبًا لقيصر، كل من يجعل نفسه ملكًا يقاوم قيصر" (يوحنا 19/ 12) ، ويقول مرقس:"فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس. فصرخوا أيضًا: اصلبه ... فازدادوا جدًا صراخًا: اصلبه، فبيلاطس إذ كان يريد أن يعمل للجمع ما يرضيهم .." (مرقس 15/ 11 - 15) .

فأين الجموع التي شفاها المسيح من البرص والعمى وغيره والتي تعد بالألوف؟ أين أولئك الذين استقبلوه وهو يدخل أورشليم راكبًا على الجحش والأتان معًا؟ أين أولئك"الجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق، وآخرون قطعوا أغصانًا من الشجر، وفرشوها في الطريق، والجموع الذين تقدموا، والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين: أوصنّا لابن داود .. ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة: مَن هذا؟" (متى 21/ 8 - 10) .

أين ذهب هؤلاء؟ بل أين ذهب أصحاب المروءة والشهامة، وهم يرون المسيح يصفع ويضرب على غير ذنب أو جريرة؟

-ذكر مرقس قصة الرجل الذي هرب عريانًا فقال:"تبعه شاب لابسًا إزارًا على عريه" (مرقس 14/ 52) ، ويدل هذا على أن قصة الصلب حصلت في شهور الصيف، ومما يؤيد ذلك أن الفصح عند اليهود - حيث حصلت حادثة الصلب - يكون في شهر نيسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت