فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 228

حيث جعلتها أوضح مثال للتزوير في الأناجيل. [1]

وأما الطائفة التي يسميها القس الخضري بالرومانسيين (القرن التاسع عشر) فقد ذكروا أن المسيح"أنزل من على الصليب فاقد الوعي، وعالجه أطباء أسينيون إلى أن استرد قوته وظهر لتلاميذه الذين اعتقدوا أنه مات". [2]

وإذا كان هؤلاء جميعًا من النصارى، يتبين أن لا إجماع عند النصارى على صلب المسيح، فتبطل دعواهم بذلك.

ويذكر معرِّب"الإنجيل والصليب"ما يقلل أهمية إجماع النصارى لو صح فيقول: إن العالم المسيحي العظيم الذي أطبق على ترك السبت خطأ 1900 سنة، هو الذي أطبق على الصلب.

وأما إجماع اليهود فهو أيضًا لا يصح القول به، إذ أن المؤرخ اليهودي يوسيفوس المعاصر للمسيح والذي كتب تاريخه سنة 71م أمام طيطوس لم يذكر شيئًا عن قتل المسيح وصلبه.

(1) انظر: دراسة تحليلية نقدية لإنجيل مرقس، محمد عبد الحليم أبو السعد، ص (530 - 531) .

(2) تاريخ الفكر المسيحي، الدكتور القس حنا جرجس الخضري (1/ 158) وهل حقًا قام المسيح؟ د. صموئيل حبيب، ص (39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت