(إِذَا قلت جدوا فِي الْعِبَادَة واصبروا ... أصروا وَقَالُوا للخصومة أفضل)
(خلافًا لأَصْحَاب النَّبِيّ وبدعة ... وهم بسبيل الْحق أعمى وأجهل)
فِي الرَّد عَلَى الْجَهْمِية الَّذِي أَنْكَرُوا صِفَات اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وَسموا أهل السّنة مشبهة، وَلَيْسَ قَول أهل السّنة أَن لله وَجها ويدين وَسَائِر مَا أخبر اللَّه تَعَالَى بِهِ عَن نَفسه مُوجبا تشبيهه بخلقه
143 -وَلَيْسَ روايتهم حَدِيث النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"خلق اللَّه آدم عَلَى صورته"