وَقَالَ: أَلا أَرَاك تعَارض أَحَادِيث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِكِتَاب الله عَزَّ وَجَلَّ كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أعلم بِكِتَاب الله مِنْك.
وَذكر عَن حسان بن عَطِيَّة قَالَ: كَانَ جِبْرَائِيل - عَلَيْهِ السَّلامُ - ينزل على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - السّنة يُعلمهُ إِيَّاهَا تَفْسِيرا لِلْقُرْآنِ.
قَالَ الدَّارمِيّ فِي قَول يَحْيَى بن أَبِي كثير: السّنة قاضية عَلَى الْقُرْآن وَلَيْسَ الْقُرْآن بقاض عَلَى السّنة - يَعْنِي أَن السّنة تفسر الْقُرْآن، وَالْقُرْآن أصُول محكمَة مجملة لَا تفسر السّنة، وَالسّنة تفسرها، وَتبين حُدُودهَا، ومعانيها، وَكَيف يَأْتِي النَّاس بهَا.
وَذكر عَن عبد الله بن مُغفل قَالَ:
277 -نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْحَذف، وَقَالَ:"إِنَّه لَا يصطاد صيدا،"