أهل السّنة يَعْتَقِدُونَ أَن الله وَحده لَا شريك لَهُ، وَلَا مثيل لَهُ، وَأَنه لم يزل متصفا بصفاته الْحسنى، وَأَنه سميع بسمع، بَصِير ببصر، عليم بِعلم، مُتَكَلم بِكَلَام، وَالْقُرْآن كَلَامه غيرمخلوق مقروءا، أَو مَكْتُوبًا، ومحفوظا، ومسموعا كَيفَ مَا وصف وَإِلَى أَي شَيْء أضيف وَهُوَ تَعَالَى عَلَى الْعَرْش كَمَا قَالَ تَعَالَى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْش اسْتَوَى} وَأَنه ينزل كل لَيْلَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث، وَله صِفَات كَمَا جَاءَ فِي الْقُرْآن وَالْأَخْبَار الصِّحَاح مثل الْوَجْه كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجهه} وَقَالَ: {وَيبقى وَجه رَبك} وَفِي الْحَدِيثين:
414 -"أعوذ بِوَجْهِك"فَمن شبه وَجهه بِوَجْه المخلوقين فقد ضل وَكفر، وَمن أنكر وَجهه فقد عطل وَكفر، وَللَّه يدان كَمَا قَالَ: (لما خلقت