رُوِيَ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ أَنه قَالَ: الْبِدْعَة أحب إِلَى إِبْلِيس من الْمعْصِيَة، لِأَن الْمعْصِيَة يُتَاب مِنْهَا، والبدعة لَا يُتَاب مِنْهَا.
382 -وخطب عمر بن الْخطاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ: أَيهَا النَّاس قد سنت لكم السّنَن، وفرضت لكم الْفَرَائِض، وتركتم عَلَى الْوَاضِحَة إِلَّا أَن تضلوا بِالنَّاسِ يَمِينا وَشمَالًا.
وَقَالَ عبد الله بن الديلمي: وَكَانَ من التَّابِعين إِن أول ذهَاب بِالدّينِ ترك السّنة، يذهب الدّين سنة سنة كَمَا يذهب الْحَبل قُوَّة قُوَّة.
383 -وَعَن ابْن عَبَّاس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يَأْتِي عَلَى النَّاس عَام إِلَّا أَحْدَثُوا فِيهِ بِدعَة، وأماتوا فِيهِ سنة حَتَّى يَحْيَى الْبدع، وَتَمُوت السّنة.