فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21681 من 36903

ـ [الحمادي] ــــــــ [08 - 07 - 05, 02:27 م] ـ

وعزى نحوَه إلى أبي زرعة الدمشقي في تاريخه من حديث سُويد بن غَفَلة أنه قال للنعمان بن بشير 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:

ألم يبلغني أنك صلَّيتَ مع النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؟ قال: أوَ مرةً! (قلتُ: في فتح الباري: ومرةً، والتصحيح من تاريخ أبي زرعة) لا بل مرارًا، كان رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إذا سمعَ النداءَ كأنه لا يعرفُ أحدًا من الناس.

ويُنظر تاريخ أبي زرعة (رقم 1975) .

ملحوظة:

وقعَ السؤالُ هنا من سُوَيد بن غَفَلة، وهذا هو اللفظُ الذي أورده الحافظ ابنُ رجب في الفتح، وعزاه إلى تاريخ أبي زرعة.

بينما نجدُ في تاريخ أبي زرعة السؤالَ صادرًا من النعمان لا من سُويد، وكذا في رواية ابن عساكر التي نقلها الذهبيُّ في السير والحافظ ابن حجر في الإصابة.

ـ [ابو البدور] ــــــــ [08 - 07 - 05, 02:46 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا ايها المشايخ الكرام والاخوة الافاضل على هذه الاستدراكات والتوضيحات ولاحرمنا الله نفعكم.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [08 - 07 - 05, 03:18 م] ـ

الأخ أبو البدور وفقه الله:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرَ الله لك دعواتك الطيِّبة، وأثابك عليها خيرًا.

ـ [الحمادي] ــــــــ [08 - 07 - 05, 03:57 م] ـ

أخي الحبيب أشرف نفع الله به:

هذا خطأٌ غيرُ مقصود، وقد صححتُ العبارة، فجزاك الله خيرًا.

الأخ أبو البدور وفقه الله:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرَ الله لك دعواتك الطيِّبة، وأثابك عليها خيرًا.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [08 - 07 - 05, 04:34 م] ـ

جزاكم الله خيرًا.

إنْ كان هناك مزيد، فأنا طالبه.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [08 - 07 - 05, 07:20 م] ـ

أرجو من المشرف الفاضل:

1 -حذف هذا الكلام من المشاركة (24) :

أخي الحبيب أشرف نفع الله به:

هذا خطأٌ غيرُ مقصود، وقد صححتُ العبارة، فجزاك الله خيرًا.) اهـ

السبب: أنني حذفتُ ما يُشير إليه الشيخ الحمادي وفقه الله، وحتى لا يلتبس الأمر على الناس.

2 -بعد الحذف إن شاء الله، أرجو حذف: بند (1، 2) = من هذه المشاركة، والإبقاء على التنبيه.

تنبيه: المشاركة (23) = مقتبسة من المشاركة (24) .

ـ [الحمادي] ــــــــ [09 - 07 - 05, 01:25 ص] ـ

أخي الفاضل أشرف بن محمد زاده الله توفيقًا:

لم أطَّلع على كلامك هنا، ولا على رسالتك عبر الخاص = إلا الآن، والأمرُ راجعٌ إلى المشرف.

بارك الله فيك.

ـ [محمود شعبان] ــــــــ [09 - 07 - 05, 10:49 ص] ـ

أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء (316) مثل رواية ابن عساكر

ـ [الحمادي] ــــــــ [09 - 07 - 05, 10:57 ص] ـ

جزاك الله خيرًا أخي محمود:

إن كان الكتابُ قريبًا منك فانقل -فَضْلًا لا أمرًا- سندَ الحديث ومتنَه.

ـ [محمود شعبان] ــــــــ [09 - 07 - 05, 11:19 ص] ـ

316 -حدثنا محمد بن عوف قال: ثنا موسى بن أيوب، عن مبشر بن إسماعيل، عن سليمان بن الزبرقان الأنطاكي، عن أسامة بن أبي عطاء قال: قال النعمان لسويد بن غفلة: بلغني أنك صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة، قال: وصلوات، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا""

ـ [محمود شعبان] ــــــــ [09 - 07 - 05, 11:23 ص] ـ

أقول- على فرض صحة الرواية-: لولا أن سويد بن غفلة مخضرم وأدرك لملت أن صحة الرواية ما ذكره ابن رجب، أن سويد هو الذي سأل النعمان؛ لأن مثل هذا في الغالب يخرج من التابعي للصحابي والنعمان صحابي وكان أميرا، ولكن كبر وإدراك سويد مما لا يجعلني أميل لذلك، وكذلك صغر النعمان.

ولعل ابن رجب فهم من سياق القصة أن السائل هو سويد، لأنها في تاريخ أبي زرعة هكذا:

أسامة بن أبي عطاء: أنه كان عند النعمان بن بشير، إذ أقبل سويد بن غفلة بن أمية، فأرسل إليه، فدعاه، والنعمان يومئذ أمير، فقال له: ألم يبلغني أنك صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أو مرة، لا بل مرارًا، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا سمع النداء كأنه لا يعرف أحدًا من الناس.

فلعله فهم أن السائل هو سويد يسأل النعمان، وقد أورد أبو زرعة بعدها قول سويد: صليت مع أبي بكر وعمر وعثمان.

والله أعلم.

ـ [محمود شعبان] ــــــــ [09 - 07 - 05, 12:05 م] ـ

حديث عائشة أورده السبكي في طبقات الشافعية (6/ 294) من الأحاديث التي لا أصل لها في الإحياء.

وذكره الواقدي في فتوح الشام (2/ 38) في رسالة عمر إلى أبي عبيدة، قال له: ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه فاذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه اشتغالا بالصلاة وبعظمة الله.

ـ [الحمادي] ــــــــ [09 - 07 - 05, 02:34 م] ـ

أخي الحبيب محمود شعبان:

بارك الله فيك.

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [09 - 07 - 05, 04:26 م] ـ

جزاكم الله خيرا، وكتاب (فتوح الشام) في صحة نسبته للواقدي كلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت