فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23533 من 72678

[11] أرجو من الطلبة العقلاء ألّا يقرؤوا على هذا الشيخ عبر الهاتف، وأن يصرّوا على الذهاب إليه في بيته حتى يروه بعينه ويروا كذلك إجازاته من مشايخه.

[12] أرجو من المسئولين الكبار أن يتثبّتوا من هذا الأمر ويُظْهِروه للناس، وأخص منهم: فضيلة الشيخ الدكتور/أحمد عيسى المعصراوي، بصفته شيخًا لعموم المقارئ المصرية - وفقه الله-.

[13] أن كثيرًا من طلّاب ومشايخ هذا العلم لا يعلمون عن الأسانيد ورجال السند شيئًا؛ لذا إذا رأيت - أخي الكريم- هذه الكثرة التي تدافع عن مثل هذه الحالات (الكذب في السند) على الانترنت وغيره، عَلِمْتَ السبب في دفاعهم هذا، وهو الجهل بهذا الشيء.

[14] هؤلاء الشباب الذين حول هذا الشيخ ويدافعون عنه بكل ما في وسعهم إذا تكلّم أحد في شيخهم هذا، أقاموا الدنيا ولم يقعدوها؛ بل ويرسلون - لكل مَن يتكلم في شيخهم- رسائل تهديد ووعيد ودعاء عليهم، فأقول لهم: بدلًا من أن ترسلوا هذه الرسائل، أثبتوا وجود الشيخ بالأدلة؛ لأنكم بفعلكم هذا تجعلون الشيخ موضع اتهام.

[15] من العجائب في هذا الموضوع: أن هؤلاء الشباب أرادوا أن يقرأ شيخنا العلامة الفقيه بكري عبد المجيد الطرابيشي - من أعلى القراء سندًا في القراءات السبع في العالم كله- على شيخهم هذا، وكذا أرادوا من الدكتور أيمن رشدي سويد، يعني: أرادوا أن يكون شيخهم هذا شيخًا لأكابر الشيوخ، والكل يعلم مَن هو بكري الطرابيشي وأيمن سويد، فَهُمَا في غنى عن سنده وسند غيره، والله المستعان.

تنبيه مهم جدًا .

إن الشيخ المزعوم الذي ذكرته سابقًا اسمه: أبو العلياء أحمد بن محمد بن عثمان الواوي- من منطقة الغربية، مصر- وإن الشابين اللذين ذكرتهما - سابقًا- وقاما على هذا الأمر هما: أحمد إسماعيل -من المنصورة، مصر- وعمرو التركستاني (أما أحمد إسماعيل: فقد تكلمت معه- هاتفيًّا- وسمعت صوته أكثر من مرة، وهو شاب صغير في بداية العشرينات من عمره -كما أخبرني غير واحد-، وأما عمرو التركستاني: فهو مجهول لديّ ولا أعرفه، كذا سألني غير واحد من الشيوخ وقالوا لي: مَن هو عمرو التركستاني هذا؟) ، وقد اتّصل عليَّ أحمد إسماعيل من (اليمن) يومي السبت والأحد (11، 12/ 4/1431هـ) الموافق (27، 28/ 3/2010م) وكلمني أكثر من نصف ساعة، وقال لي- بعد نقاش وحوار طويل- الآتي:

1 -أقسم -لي- بالله- غير مرة- أنه ليس له علاقة بهذا الموضوع؛ أي: موضوع الكذب والترويج لهذا الرجل المزعوم، وإنما الذي قام على هذا الأمر وروَّج له: عمرو التركستاني، فهو يقول لي: إن عمرًا هو المتسبب الرئيسي، ثم قال لي: أنا مستعد لأن أُبَاهِل أي أحد يزعم أنني مشترك متعمد في هذا الموضوع.

2 -أنه يشك في اسم هذا الشيخ، وقال لي: ربما يكون اسمًا غير حقيقي (أي: يشك أن اسم الواوي هذا اسم حقيقي؛ بل يظن أنه اسم وهمي ربما اختلقه عمرو التركستاني) .

3 -أنه يُنْكِر أسانيد الواوي عن المشايخ المذكورين -سابقًا- والتي ذكرتها في بداية السؤال.

4 -ذكر لي هذه الواقعة وهي: أن عمرو التركستاني قال له: إن الشيخ يحتضر وعلى وشك الموت، فقال له أحمد إسماعيل: ربما يكون في غيبوبة، قال: لا، قال أحمد: إذًا إذا مات الشيخ ندفنه سويًّا، قال: نعم، ثم ذهب أحمد إسماعيل لأمر، ورجع بعد فترة، فوجد الشيخ غير موجود بالغرفة، فقال لعمرو التركستاني: أين الشيخ؟، قال عمرو: دفنَّاه في المقبرة الفلانية، قال له أحمد: ألم أقل لك ندفنه سويًّا؟، قال عمرو: هذا الذي حصل، قال أحمد: أين دفنتموه؟، قال عمرو: في المقبرة الفلانية، فذهب أحمد إلى هذه المقبرة كي يسأل عن الشيخ أحمد الواوي الذي دُفِن في هذه المقبرة، فقال له راعي المقبرة: إنه لم يدفن أحد - اليوم- بهذا الاسم؛ بل لم يدفن - اليوم- في هذه المقبرة أحد، فذهب أحمد إلى عمرو وقال له: راعي المقبرة يقول: إنه لم يُدفن أحد -اليوم- بهذا الاسم ولم يدفن أحد أبدًا -اليوم- سواء أكان الشيخ أحمد الواوي أم غيره، فأين الشيخ وأين دُفِنَ؟!، فقال له عمرو باللهجة العامية المصرية: هو الموضوع كده، والشيخ دفنّاه خلاص!!!!.

ثم قلت (حسن الوراقي) لأحمد إسماعيل: وأين الواوي الآن؟، قال لي: والله لا أدري مثلك!!.

هذا ما ذكره -لي- أحمد إسماعيل في المكالمتين، وهو يتهم عمرًا التركستاني في هذا الأمر، ويجعله السبب الرئيسي.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت