ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [15 - 08 - 09, 10:31 م] ـ
هل أنت إذا دعوت الناس إلى الحق تدعوهم لنفسك؟، فتنتقم منهم إذا خالفوك؟، أو تدعوهم لله فتتحمّل منهم إذا خالفوك ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [15 - 08 - 09, 10:35 م] ـ
لماذا لا نرفق بعباد الله حتى يُحِبّوا دين الله على أيدينا ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [15 - 08 - 09, 10:48 م] ـ
صورة نموذجية راقية , تلك التي يتمثل فيها الداعية إلى الله بيد حانية , وقلب ملىء بالشفقة والرحمة على الناس , فيمسح دمعة الباكي , وينير السبيل للجاهل , وييسر الهداية لكل حيران.
الداعية الذي يبذل نفسه ويمنح صبره لأجل رسالته أن تحيا وتدب فيها القوة من جديد , إنه في كل حال يقتدي بالرفيق الأول والرحيم الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [15 - 08 - 09, 10:49 م] ـ
يقول سبحانه:"واصبِر على مَا يقُولُونَ واهجُرهُم هَجرًا جَمِيلًا", والهجر الجميل: أن لا تتعرّض لخصمك بشيء، وإن تعرّض لك تجاهلت.
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [15 - 08 - 09, 10:51 م] ـ
تعامل مع مصدر آلامك تعامل العطوف الكريم برفق ولطف يمس قلوبهم القاسية فيحولها من قسوتها وجفوتها عليك إلى تعاطف وتجاذب إليك ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:17 م] ـ
يقول صاحب الظلال: «الناس في حاجة إلى قلب يعطيهم ولا يحتاج منهم إلى عطاء، ويحمل همومهم ولا يعنيهم بهمه، ويجدون عنده دائمًا الاهتمام والرعاية والعطف والود» .بتصرف.
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:18 م] ـ
باعني الناس بالرخيص، وفوجئت بشراء الله تعالى لي بالغالي!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:22 م] ـ
لم أكن أتوقع أني بسيري إلى الله تعالى وقعت في فخ البلاء، والشيطان ينظر لي ويشمت بي، أسأل الله تعالى أن يخيب ظنه!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:24 م] ـ
صبرت على اقترافي للمعاصي؛ على أمل أني أنتصر في أخر جوله!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:30 م] ـ
قبل أن تكون شيخًا فأنت سائر إلى الله، فلا تربكك الألقاب وتحيدك عن التواضع والإنكسار لعظمة الله تعالى.
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 10:16 م] ـ
الصبر تجده في الكتب، وعلى أرض الواقع تجده مشروب مر المذاق، إن لم تشربه وتتسخط، يسخط الله عليك ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 10:19 م] ـ
كلمة واحدة يسمعها العازب الفقير طوال سيره في الشوارع، يسمعها من النساء، كلمة واحدة وبصوت عالي: نرفضك ولا وألف لا!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 10:29 م] ـ
الي انام فيه اصحى فيه، والي ابات فيه اقوم عليه، وانا صابر، وسر صبري يقيني أني على الحق ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [16 - 08 - 09, 10:35 م] ـ
حجب الله عنك الفرج وهو الكريم؛ حتى يمتحنك، فلا تنتظر أن تفتح لك الناس!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [20 - 08 - 09, 05:38 م] ـ
يكتب لك مع كل نهاية، بداية، بالصبر ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [20 - 08 - 09, 05:50 م] ـ
الرفق ما كان يماثله شيء لأنه يريح القلوب ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [21 - 08 - 09, 03:07 م] ـ
الدنيا أكبر من كلمة قيلت في ساعة جدال ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [21 - 08 - 09, 03:08 م] ـ
كلما ظننت أنه بداية انتصار .. أكتشف أنه يوم تمني جديد!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [21 - 08 - 09, 03:09 م] ـ
يرسم على وجهه الابتسامة؛ حتى لا يشعرهم بالطعنات التي في ظهره بسبب كرم أخلاقه ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [01 - 09 - 09, 04:27 م] ـ
صرخت ليسمعني الناس، فولوا عني وذهبوا ليعيشوا حياتهم!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [01 - 09 - 09, 04:29 م] ـ
سمعنا عن نوم العازب، وعرفنا ذل العازب، وهو تصنعه أنه يكون طبيعي أمام جارته وبائعة المحل وقريبته!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [01 - 09 - 09, 04:31 م] ـ
البلاء بهدل حبيبنا، ولولا أنه من عند الله لكنا صارعناه!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [01 - 09 - 09, 04:32 م] ـ
يخدم الناس في البداية لله، ولكن لما يكتر سؤالهم وضغطهم؛ يخدمهم هربًا من سخطهم وذمهم!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [01 - 09 - 09, 04:33 م] ـ
انتظرت لأمد يد السماح، ولكن يبدو أن قلوبهم القاسية قد قطعت أيديهم!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [01 - 09 - 09, 04:36 م] ـ
مش مهم أنك نكرت جميلي ولا لأ، المهم أني ساعدتك .. واستطعت ارسم البسمة على وجهك ووجه من يحب الخير لك ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [01 - 09 - 09, 04:37 م] ـ
مش هخدمك لأنك صعبت عليه .. أنا هخدمك لأنك إنسان ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [01 - 09 - 09, 04:38 م] ـ
انسى، تعاطفك معايا بدون دعم لن يفيدني كثيرًا، انساني وانسى!
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [03 - 09 - 09, 03:00 ص] ـ
وفيك أخي الكريم ..
ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [03 - 09 - 09, 03:01 ص] ـ
خرجت وتُهت في صحراء، وبحثت عن طريق للعودة، حتى فتح لي الله باب للرجوع ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)