فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56640 من 72678

قال بعض قدماء أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية: (ولقد سمعته في مبادئ أمره يقول: إنه ليقف خاطري في المسألة أو الشيء أو الحالة التي تشكل علي، فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل؛ حتى ينشرح الصدر، وينحل إشكال ما أشكل. قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدرب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي) ...

... من كتاب العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية لتلميذه الحافظ ابن عبد الهادي [وهذا الكتاب طبع مؤخرًا باسم: (الانتصار) ] .

(ولاخلاف في جوازنيابةثاني المفعولين من باب أعطى [ويسمى أيضا(باب كسى) وهوكل فعل تعدى إلى مفعولين ليس أصلهماالمبتدأوالخبر، وكان تعديه إليهمابنفسه] إذاأمن اللبس [واستثنى ابن عقيل513/ 1ما إذاكان الأول معرفةوالثاني نكرةفلاتجوزإنابةالثاني عندالكوفيين] ... ،ولافي منعها [أي لاخلاف في منع النيابة] إن خيف اللبس ... ،فيجوز ... أن يقال: أعطي درهم زيدًا، لأن ...

اللبس فيه مأمون، ولا يجوز ... أن يقال: أعطي عمرو زيدًا ... ومنع الأكثرون نيابةثاني المفعولين من باب ظن [وهوكل فعل يتعدى إلى مفعولين أصلهماالمبتدأوالخبر] وأعلم [ويسمى أيضا (باب أرى) وهوكل فعل ينصب ثلاثةمفاعيل أصل الثاني والثالث منهامبتدأوخبر] والصحيح جوازذلك إن أمن اللبس، ولم يكن ثاني المفعولين جملةولاظرفاولاجاراومجرورا) شرح التسهيل لابن مالك129/ 2

(واعلم أن النكرة المنفية، كما في هذا المقام -أي في التهليل- أقوى في الدلالة على العموم من النكرة في سياق النفى) كنز السعادة للآلوسي ص44

(إنما قالوا سجود التلاوة، ولم يقولوا: سجود القراءة، لأن التلاوة أخص من القراءة، لأن التلاوة لا تكون في كلمة واحدة، والقراءة تكون فيها تقول: قرأ فلان اسمه، لأن أصل التلاوة من قولك: تلا الشئ يتلوه إذا تبعه فإذا لم تكن الكلمة تتبع أختها لم يستعمل فيها التلاوة) شرح الخرشي على مختصر خليل 1/ 349

ختم الإمام وكيع كتابه [الزهد 2/ 862] بنقله عن شيخه [وقد جاء التصريح بأنه الحسن بن صالح عند البيهقي في الشعب وغيره] أنه قال: (كنا نستعين على طلب الحديث بالصوم)

كره جماعة من العلماء التطوع بين التراويح، وقال أحمد: (فيه عن ثلاثة من الصحابة كراهيته؛ عبادةبن الصامت، وعقبةبن عامر، وأبوالدرداء) .وذكر له -رحمه الله-في ذلك رخصة عن بعض الصحابة. فقال: (باطل) ! أي لايصح عن أحد من الصحابة الترخيص فيه، وإنما يروى هذا عن بعض من كان بعدهم. [انظر التمهيد8/ 118،الاستذكار5/ 163،المغني2/ 607،الفروع1/ 549،الإنصاف2/ 183] ...

وقد ذكر ابن عبدالبر في التمهيد 8/ 118 إسناد الأثرم إلى أبي الدرداء [ثم ذكر إسناده المعتمد إلى الأثرم] . وهو إسناد جيد، ولكن في سماع راشد بن سعد من أبي الدرداء (نظر) -كما قال ابن حجر في التهذيب 3/ 226، ونص في التقريب على أن راشدا (كثير الإرسال) . [وانظر الضعيفة4/ 431]

تنبيه: وقع في إسناد الأثرم خطأ مطبعي في كلتا طبعتي التمهيد (8/ 118) و (4/ 99) حيث جاء فيهما أن شيخ الأثرم في هذا الأثر اسمه (أحمد بن حباب) ،والظاهر أن صوابه؛ (أحمد بن جناب) -أي المصيصي- [وكأن ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 3/ 23 استحضر التباس أحدهما بالآخر في بعض الأسانيد؛ فأشار إلى التفريق بينهما؛ فالحميري بالحاء، والمصيصي بالجيم] ...

وهذا تخريج مختصر للآثارالثلاثةالتي ذكرها أحمد [وإن كان لايستبعد وقوفه-رحمه الله-على طرق أخرى لهذه الآثار] :

-أما أثر عبادة؛ فقدرواه ابن أبي شيبة3/ 403 وغيره (وأشار إلى إعلاله؛ البخاري [نقله عنه العقيلي وابن عدي] ،والعقيلي في الضعفاء1/ 155وابن عدي في الكامل2/ 56والذهبي في الميزان1/ 299وابن حجرفي اللسان2/ 263وغيرهم، وانظرالعلل لابن أبي حاتم1167)

-وأما أثر عقبة بن عامر فقد ذكر في مختصر المقريزي لكتاب [قيام رمضان للمروزي] ص 93 (والذي يغلب على الظن أنه جاء مسندا في الأصل -أي في كتاب المروزي المفقود [قيام رمضان] -)

-أما أثر أبي الدرداء، ولفظه: (أن أبا الدرداء أبصر قوما يصلون بين التراويح، فقال: ماهذه الصلاة؟ أتصلي، وإمامك قاعد بين يديك؟! ليس منا من رغب عنا) . فقد رواه الأثرم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت