فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56641 من 72678

فإنه هوالذي اشتهربالروايةعن عيسى بن يونس [أحد رجال إسنادالأثرم] وروايته عنه في صحيح مسلم وغيره، وأما أحمدبن الحباب [الحميري النسابة] فلاتعرف له روايةعن عيسى، وإنمااشتهر بالروايةعن مكي بن إبراهيم، ثم إن اسم أبيه إنمايذكر-غالبا-معرفاباللام [وانظرالثقات8/ 53] ،وأبعد من ذلك أن يكون المذكورفي الإسنادهو (أحمدبن الحباب المقرئ) [وانظرتاريخ بغداد4/ 123]

من دعاء النبي في سجوده (اللهم اغفر لي ذنبي كله؛ دقه وجله [أي؛ صغيره وكبيره] ،وأوله وآخره، وعلانيته وسره) مسلم483 تنبيه: الجيم في (جله) مكسورة، وبعض الناس يضمها، وهو خطأ من ثلاثة وجوه: 1 - مخالفة النص 2 - لأنه يقول (اغفر لي ذنبي كله) ،ثم يقول ( ... وجله) بالضم أي؛ معظمه، وهذا تناقض. 3 - من جهة المعنى؛ حيث إن المسلم يدعو الله أن يغفر له جميع ذنوبه، لا معظمها

إن ضبط الأدعية النبوية من الأمور المهمة، (والساعي في بيان ذلك معين على الخير حقيق بالأجر الجزيل) وذلك لوجوه:

- (أنه لفظ ورد عن رسول الله، وضبط الألفاظ الواردة عنه من أهم الواجبات ... لئلا يدخل في قوله {من تقول على مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار} )

- (ألفاظ الأذكار متعبد بها) .رسالة [الثبوت في ضبط القنوت] للسيوطي. وقد ضبط فيها كلمة واحدة فقط!

اشتهر الحافظ السيوطي بكثرة مؤلفاته، حتى صار بعض أهل العلم يصفه بأنه أكثر علماء عصره (إنتاجا علميا) ،ولكن المناوي في [اليواقيت والدرر] 1/ 123 أشار إلى خلاف هذا العرف السائد بين بعض طلاب العلم بقوله: (وأعماله -يعني ابن حجر العسقلاني-أضعاف ما عمل الجلال السيوطي، فإن الجلال وإن كانت تصانيفه أكثر عددا؛ فأكثرها صغار، والمؤلف تصانيفه أكثرها كبار) .

(إن الله جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [فرقا] مابين المؤمنين والمنافقين، لأنه جل ثناؤه قال {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف} .فثبت بذلك أن أخص أوصاف المؤمنين ... ؛هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) .المنهاج للحليمي3/ 216

فائدة: [الحليمي] بفتح الحاء، كما في الأنساب، والوافي بالوفيات، والتوضيح، والقاموس.

روى ابن سعد7/ 196وابن أبي شيبة12/ 349،383 - بسند صحيح رجاله رجال الصحيحين-عن التابعي الجليل مورق العجلي أنه قال: (مارأيت رجلا أفقه في ورعه، ولا أورع في فقهه من محمد -أي ابن سيرين-) وذلك أن بعض ما يسمى ورعا هو فاسد مناف للفقه كالوسوسة والتشديد الذي ما أنزل الله به من سلطان وفي الجانب المقابل إذا نقص الورع خالف الفقه بالوقوع في تتبع الرخص

قال ابن المبارك: (ليكن الذي تعتمدون عليه هذا الأثر [أي ليكن الحديث-والقرآن من باب أولى-هو الأصل الذي تبنون عليه عملكم وفتواكم] ،وخذوا من الرأي مايفسر لكم الحديث) رواه أبو نعيم8/ 165والخطيب [الفقيه والمتفقه2/ 346] ،وصحح إسناده محققه، وكذا محقق جامع بيان العلم

أي لتكن اجتهادات العلماء تابعة للكتاب والسنة، معينة على فهمهما، لا أن تكون حجةودليلا

(ومن كان قصده في دعائه التقرب إلى الله بالدعاء، وحصول مطلوبه؛ فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط، كحال أكثر الناس. فإن هذا نقص وحرمان لهذا الفضل العظيم، وفي مثل هذا فليتنافس المتنافسون.

وهذا من ثمرات العلم النافع، فإن الجهل منع الخلق الكثير من مقاصد جليلة، و وسائل جميلة). اهـ من فتاوي الشيخ عبدالرحمن السعدي-رحمه الله- ص43

كان الإمام البخاري محبا للعلم مشجعا لطلابه مبشرا لهم.

قال محمد بن العباس الفربري: (أملى -أي الإمام البخاري- يوما علي حديثا كثيرا، فخاف ملالي، فقال: طب نفسا، فإن أهل الملاهي في ملاهيهم، وأهل الصناعات في صناعاتهم، والتجار في تجاراتهم، وأنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه) . سير أعلام النبلاء 12/ 445

ـ [خالد العمري] ــــــــ [12 - 03 - 08, 11:11 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت