أضحك الله سنك شيخ جهاد
ـ [عبد الله العتابي] ــــــــ [09 - 08 - 10, 04:55 م] ـ
لي في ذلك باع طويل لعلي اتحفكم بعد صلاة الظهر ان شاء الله
ـ [عبد الله العتابي] ــــــــ [09 - 08 - 10, 05:21 م] ـ
كنت في أحد الايام في البيت وحدي لم يكن الاهل
المهم اني قررت ان اقوم بطبخ شئ قمت بوضع شرائح لحم في الميكرويف لمدة عشر دقائق بعدها طالعتها فاذا هي تحتاج المزيد قمت باغلاقه وتركها حتى تستوي المهم جلست في الكمبيوتر بعد مدة أشم رائحة أقول لعلهم الجيران حتى انقضت حوالي نصف ساعة المهم بعدها اسمع رنين بالباب فتحت فاذا به صديقي فتحت له ايضا اهله لم يكونو موجودين قلت لهه ادخل دخل ذهب الى المطبخ واذا به يشم نفس الرائحة وانا اقول له من الجيران بعد مدة انتبهت واذا بي اضع يدي على الميكرويف فاذا به يشوي من الحرارة ثم فطنت الى المسألة وقمت بازالة اللحم عفوا الرماد وحمدت الله عز وجل لان الميروكيف اذا احترق ما ارى شئ يبقى بالبيت لان الامر متعلق بالكهرباء والحرارة
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 08 - 10, 06:55 م] ـ
حدثني جاري قبل يومين، قائلًا:
حين انقطع التيار الكهربائي ليلًا، جعلت أبحث عن (القداحة) = (الولاعة) وهي في يدي!،فكنت أشعلها وكلما أضاءت أبحث عنها في أرجاء المكان،
حتى نُبِّهْتُ بعد فترة أن القداحة في يدي (ابتسامة)
ـ [مجاهد بن محمد] ــــــــ [28 - 08 - 10, 07:13 م] ـ
ومثلها أخي جهاد، من يبحث عن جوّاله وهو في يده!
حدث مع أحد جيراننا، أنه سأل كل من كان جالسًا عن جوّاله، فأخبره أحدهم أنه في يده.
وكذلك حدث مع أخي شيئًا من ذلك، حيث كان الجوّال في جيبه، وهو يبحث عنه هنا وهناك!
أما قصة الولاعة فهي غير!
حيث أنه يبحث عنها عن طريق شعلتها"ابتسامة".
أما ما حدث لي من النسيان، أني كثيرًا ما أنسى الشاي على الغاز، حتى تتبخر المياه، والله المستعان.
ومرةً كنت أريد كتابًا، فذهبت إلى (الثلاجة) وفتحتها، وتأملت فيها ثم قلت: ماذا أريد؟
تذكرت الكتاب وقتها (ابتسامة) .
الله المستعان.
ـ [أبوالفداء المصري] ــــــــ [28 - 08 - 10, 08:42 م] ـ
جزاكم الله خيرا
أضحكتمونا أضحك الله سنكم
ـ [أبوالفداء المصري] ــــــــ [28 - 08 - 10, 08:48 م] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)