فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69422 من 72678

هَل مِن سَبِيِل إِلَى لُقْيَاك يَتَفقُ< o:p>

مَا أَنْصَفَتْك دُمُوْعِي وَهْي دَامِيَة< o:p>

وَلَا وَفَى لَك قَلْبِي وَهْو يَحْتَرِقُ< o:p>

يَقُوْل: أَيُّهَا الْرَّاحِل الَّذِي تَرَكْتَنِي وَأَخَذَت الْصَّبْر مَعَك وَأَنْت رَاحِل فَصَار لَا صَبْر لِي، وَذَرَفْت عَلَيْك دُمُوْعِي كُلُّهَا حَتَّى انْبَجَس الْدَّم بَعْد الْدَّّمْع، أَي عَيْنَيْه قُذِفَت دَما،بَكَى حَتَّى انْتَهَت دُمُوْعِه ثُم جَاء الْدَّم، يَقُوْل عَيْنَي مَا أَنْصَفَتْك بِالْرَّغْم مِن أَنَّه يَبْكِي دَما.< o:p>

وَلَا وَفَى لَك قَلْبِي وَهْو يَحْتَرِق: وَأَنَا مَا أَدَّيْت حَق الْوَفَاء لَك بِالْرَّغْم مِن أَن قَلْبِي يَحْتَرِق لِفِرَاقِك، فَهَكَذَا الْمُحِب يَبْذَل كُل شَيْء لِحَبِيْبِه ثُم يَرَى فِي الْنِّهَايَة أَنَّه مَا وَفَّاه حَقَّه.< o:p>

فَإِذَا كُنْت مُحِبا تَطْلُب الْجَنَّة فَاسْمَع إِذا.< o:p>

مَا سَأَقُوْلُه لَك فِي هَذَا الْحَدِيْث الَّذِي رَوَاه الْإِمَام الْتِّرْمِذِي وَأَحْمَد وَغَيْرِهِمَا مِن حَدِيْث النَّوَّاس بْن سَمْعَان- رَضِي الْلَّه عَنْه- قَال: قَال رَسُوْل الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-، الْحَدِيْث الَّذِي سَأَذْكُرُه مَثْل وَأَنْت تَسْمَعُنِي تَخَيَّل هَذَا الْمَثَل حَتَّى تفهَم الْحَدِيْث، قَال- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-:"ضَرَب الْلَّه مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيْمًا"، هذا هو الصراط: أي الطريق،"وَعَلَى جَنْبَتَي الْصِّرَاط سُوَرَان"فِيْهِمَا _ أَي فِي هَذَيْن الْسُّوْرَيْن _"أَبْوَابٌ مُّفَتَّحَة، وَعَلَى الْأَبْوَاب سُتُوْر مُرْخَاة"_ أي على كل باب ستارة مشدودة _"وَعَلَى رَأْس الْصِّرَاط دَاعٍ يَدْعُوَا يَقُوْل يَا أَيُّهَا الْنَّاس أَدْخِلُوَا الْصِّرَاط جَمِيْعًا وَلَا تَتَعَوَّجُوا، وَدَاعٍ يَدْعُوَ مِن فَوْق الْصِّرَاط"_ أَي مَكَانَه عَالِي _"كُلَّمَا أَرَاد رَجُلٌ أَن يَفْتَح بَابًا مِن هَذِه الْأَبْوَاب الَّتِي فِي الْسُّوْر قَال لَه وَيْحَك لَا تَفْتَحْه فَإِنَّك مَتَى فَتَحْتُه وَلَجْتُه"أي دخلت فيه.< o:p>

قَال - صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مُوَضِّحا هَذَا الْمَثَل:< o:p>

قال:"الْصِّرَاط: هُو الْإِسْلَام، وَالْسُّوْرَان: حُدُوْد الْلَّه، وَالْأَبْوَاب الْمُفَتَّحَة: مَحَارِم الْلَّه، وَالْدَّاعِي الَّذِي يَدْعُوَ عَلَى رَأْس الْصِّرَاط: كِتَاب الْلَّه، وَالْدَّاعِي الَّذِي يَدْعُوَ مِن فَوْق الْصِّرَاط: هُو وَاعِظ الْلَّه فِي قَلْب كُل مُؤْمِن".< o:p>

الْأَمْثَال عَادَة تَكُوْن مِن بَاب الْمُبِيْن.< o:p>

لِأَن الْكَلَام إِمَّا أَن يَكُوْن مُجْمَلًَا، وَإِمَّا أَن يَكُوْن مُبَيِّنًا، الْكَلَام الْمُجْمَل تَخْتَلِف فِيْه الْأَنْظَار، وَاحِد يَقُوْل مَعْنَاه كَذَا وَالْثَّانِي يَقُوْل: مَعْنَاه كَذَا وَالْثَّالِث يَقُوْل: بَل مَعْنَاه كَذَا، أَي تَخْتَلِف الْأَنْظَار فِي فَهْم كَلِمَة مُجْمَلَه، كَقَوْل الْلَّه- عَز وَجَل- مَثَلا فِيْمَا يَتَعَلَّق بِالْقُرْء? وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ? (البقرة:228) الْمَرْأَة إِذَا طُلِقَت ُتَنْتَظِر ثَلَاثَة قُرُوَء الْقَرْء هُنَا حَيْض، أَم طُهْر؟ أَي تَبْدَأ تُعَد الْعِدَّة مِن أَوَّل مَا تَحِيْض وَتَأْخُذ ثَلَاث حَيْضَات، تَحِيَض ثُم َتطْهُر ثُم تَحِيَض ثُم تَطْهُر ثُم تَحِيَض الْحَيْضَة الثَّالِثَة ثُم تَكُوْن خَرَجَت مِن زَوْجِهَا، أَما الْقَرْء: طُهْر، تَطْهُر ثُم تَحِيَض، ثُم تَطْهُر ثُم تَحِيَض ثُم تَطْهُر و َتَنْفَك مَن زَوَّجَهَا.< o:p>

هَل الْقَرْء حَيْض أَم طُهْر، وَبِأَي شَيْء تَبْدَأ الْمَرْأَة فِي عَد الْعِدَّة؟ < o:p>

الْعُلَمَاء لَهُم مَذْهَبَان فِي هَذَا:< o:p>

أَهْل الْكُوْفَة يَقُوْلُوْن: الْقَرْء: حَيْض.< o:p>

وَأَهْل الْحِجَاز يَقُوْلُوْن: الْقَرْء: طُهْر.< o:p>

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت