إِلَى غَايَة مَا بَعْدَهَا لِي مَطْلَبُ< o:p>
فَلَمَّا تَلَاقَيْنَا وَعَايَنْت حُسْنَهَا< o:p>
تيقنتُ أني إنما كنتُ ألعبُ< o:p>
الْشَّاهِد مِن الْكَلَام: قَال كُنْت أَتَصُوُرهَا تَصَوُّرًا مُعَيَّنًا، وَلَكِن لَمَّا رَأَيْتُهَا عَلَى حَقَّيْقَتِهَا تَبَيَّن أَنَّنِي كُنْت سَاذِجًا جِدًا، وَكُنْت أَلْعَب لَأَنّنِي مَا قَدَرْت أَن تَكُوْن بِمِثْل هَذَا الْجَمَال.< o:p>
وَالْمُحِب عَادَة يَبْذَل حُشَاشَة نَفْسِه، وَثَمَرَة فُؤَادُه لِمَن يُحِب ثُم يَرَى فِي الْنِّهَايَة أَنَّه مَا قَدَّّم شَيْئًا لِحَبِيْبِه، مَهْمَا بَذَل.< o:p>
كَمَا قَال الْقَائِل:.< o:p>